تفاعلات واسعة عقب قرارات الكاف: لقجع ليس “فقاعة إعلامية” بل ضحية “سردية مضللة”

 

قراءة الهاشمي خضراوي مراسل فلاش 24 ميدلت

أثار صدور قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) موجة من الاستياء في المغرب، حيث اعتبر البعض أن هذه القرارات مخيبة للآمال وبعيدة عن الإنصاف. في سياق متصل، خرج بعض المغاربة ليؤكدوا أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “ليس سوى فقاعة إعلامية” تضاءلت قيمته أمام حقيقة غياب نفوذه داخل الكاف.

هذا الاستنتاج في حد ذاته يطرح تساؤلات حول مدى صحة الاعتقاد السابق بأن لقجع كان يتمتع بنفوذ قوي داخل المنظمة الإفريقية. فهل يعقل أن يكون لرجل واحد القدرة على التحكم في أكبر منظمة كروية قارية في العالم؟

الحقيقة هي أن الجزائر نجحت عبر بروباغندا إعلامية ودعائية، في تسويق سرديات كاذبة عن نفوذ لقجع ليس فقط في الجزائر، بل حتى في المغرب وفي عموم إفريقيا. لقجع ليس “فقاعة إعلامية”، بل ضحية “سردية مضللة” غذتها أجندات معينة لتشويه صورة المغرب.

 

باختصار آن الأوان للتخلص من هذه الأوهام والاعتراف بأن لقجع ليس سوى جزء من منظمة كروية أكبر منه، وأن القرارات تتخذ بموازين وقوى لا يسيطر عليها شخص واحد.

تفاعلات واسعة عقب قرارات الكاف: لقجع ليس "فقاعة إعلامية" بل ضحية "سردية مضللة"
التعليقات (0)
اضف تعليق