طقس استثنائي يربك الحياة اليومية بورزازات: تعليق الدراسة واستنفار شامل لمواجهة موجة البرد والرياح

بقلم: محمد العربي

على وقع نشرة إنذارية رسمية من المديرية العامة للأرصاد الجوية، دخل إقليم ورزازات مرحلة يقظة قصوى، بعدما تقرر تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية الواقعة بالجماعات القروية المتأثرة بالتقلبات الجوية، ابتداء من يوم الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء المقبل، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

القرار، الذي اتخذته اللجان المحلية لليقظة بعدد من القيادات، يأتي تفاعلا مع توقعات أحوال جوية قاسية، تتمثل في تساقطات ثلجية كثيفة وأمطار قوية قد تكون رعدية أحيانا، ومصنفة ضمن مستوى يقظة برتقالي. وتشير المعطيات الرسمية إلى أن سمك الثلوج المرتقبة قد يتراوح ما بين 50 و60 سنتيمترا، خاصة بالمناطق الجبلية، وذلك ما بين منتصف ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء

ولم تقتصر التحذيرات الجوية على الثلوج والأمطار فقط، بل شملت أيضا هبوب رياح قوية محملة بالغبار، قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و85 كيلومترا في الساعة، الأمر الذي ينذر بتأثيرات محتملة على حركة السير والتنقل، خصوصا على مستوى الطرق الجبلية والمسالك القروية بالإقليم.

وفي ظل هذه المستجدات، دعت السلطات الإقليمية ساكنة ورزازات إلى التحلي باليقظة والحذر، وتفادي التنقلات غير الضرورية، مع ضرورة تتبع النشرات الرسمية والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.

وتفعيلا لمبدأ الاستباق، انعقد اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة تحت رئاسة عامل الإقليم السيد عبد الله جاحظ، خصص لتقييم الوضعية الجوية المرتقبة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهتها. وقد أسدى عامل الإقليم تعليماته الصارمة لمختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية، وتجهيز، ودرك ملكي، ووقاية مدنية، من أجل ضمان الجاهزية التامة والتدخل السريع عند الضرورة، حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وبين تعليق الدراسة وحالة الاستنفار الميداني، يترقب إقليم ورزازات ساعات حاسمة، عنوانها الأبرز: الحيطة أولا في مواجهة تقلبات جوية غير مسبوقة

طقس استثنائي يربك الحياة اليومية بورزازات: تعليق الدراسة واستنفار شامل لمواجهة موجة البرد والرياح
التعليقات (0)
اضف تعليق