الوزير الجزائري عطاف يتصبب عرقا وهو يقابل الرئيس السوري

 

مصطفى تويرتو
الوضع في سوريا كان معقدًا لسنوات، ولا شك أن نظام بشار الأسد واجه تحديات كبيرة، سواء من المعارضة الداخلية أو من التدخلات الخارجية. أما بخصوص دور الجزائر، فمن المعروف أنها دعمت بقاء النظام السوري داخل جامعة الدول العربية وساعدت في كسر العزلة الدبلوماسية عنه، وهو ما اعتبره البعض دعماً لنظام الأسد، بينما رأى آخرون أنه موقف قائم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

بالنسبة لزيارة أحمد عطاف، وزير خارجية الجزائر، فمن المرجح أنها تندرج في إطار تحسين العلاقات الإقليمية وتعزيز النفوذ الجزائري في المنطقة. لكن هل يمكن اعتبارها دعماً حقيقيا و إضافياً لنظام الأسد؟ أم أنها مجرد خطوة دبلوماسية طبيعية بين بلدين تجمعهما علاقات طويلة؟

يبدو أن الزيارة لم تكن بردًا وسلامًا على نظام الجزائر ، لأنها تحاول دائمًا تقديم نفسها كوسيط أو كقوة دبلوماسية إقليمية، خاصة في ظل التنافس مع قوى أخرى في المنطقة وللتغطية علي الدعم العسكري والبحث عن السبل لإخراج ما تبقي من ميليشياتها المتواجدة فوق التراب السوري. ليجد النظام العسكري الجزائري نفسه في ورطة متجددة وهو يطالب الصفح من الرئيس السوري الجديد لبداية صفحة جديدة

الوزير الجزائري عطاف يتصبب عرقا وهو يقابل الرئيس السوري
التعليقات (0)
اضف تعليق