محمد كرومي
لا حديث بمدينة الواليدية إلا عن المضايقات اليومية التي يتعرض لها زوار ومرتادي الواليدية بعدما تم احتلال شوارعها وساحاتها العمومية من طرف أشخاص عاطلين عن العمل يعتبرهم البعض عصابة إجرامية ويستغلون ممارسة هذا المجال باسم حراس السيارات حيث يفرضون على كل صاحب سيارة ان يؤدي تسعيرة خيالية وإلا تعرض للعنف والاعتداء عليه وعلى سيارته التي تكون مركونة بالشارع العام بحجة أنهم يتوفرون على ترخيص وأن هذه الأمكنة العمومية الخاصة بمواقف السيارات هي مكتراة لكن الواقع أن هذه المواقف والشوارع لا تدخل ضمن نفوذ الساحات المخصصة للوقوف السيارات والتي يتوفر أصحابها على الاستغلال المؤقت لكن أحيانا يستغلون هذا الترخيص فيتم التطاول على ساحات وشوارع غير خاضعة للترخيص .
وفي هذا الصدد تم اشعار مركز الدرك الملكي بالواليدية بهذه الوقائع والسلوكيات والمضايقات التي يتعرض لها المواطنين والنصب عليهم حيث أكدوا لنا أن هذه المضايقات تحدث يوميا ويتوصلون بشكايات مستمرة من أصحاب السيارات وأن هذا الأمر من اختصاص الجماعة والقيادة .
إذن من المسؤول عن هذه الممارسات الغير القانونية التي تحدث بالواليدية الوجهة السياحية .
نتمنى من الجهات الوصية التدخل في الموضوع وحماية المواطنين من التعسفات التي يتعرضون لها حيث يفرض على أي مواطن وخوفا من الاعتداء والتهديد يؤدي واجب الحراسة علما أن هذه التجاوزات تقع خارج اطار القانون.