الداودي محمد
قبل أسابيع من حلول شهر رمضان يفضل مجموعة من المغاربة الإنقطاع عن شرب الكحول و ولوج العلب الليلية للسهر وخاصةً في نهاية كل أسبوع و ذلك لعادة مغربية خالصة تقول أنه ” يجب التوقف عن شرب الخمر قبل رمضان بأربعين يوما.
و تقول آراء فئة من المستهلكين المغاربة أن التوقف عن استهلاك المشروبات الكحولية، قبل 40 يوماً من حلول شهر رمضان يأتي لتجنب غضب الرب و تجنب الحرمان من ثواب و أجر صوم الشهر الفضيل استنادا إلى مضمون ما اعتبروا أنها أحاديث نبوية.
مجموعة من النوادي الليلية بمختلف المدن المغربية تستعد لإغلاق أبوابها مع حلول شهر رمضان بسبب تراجع أعداد زبنائها الذين ظلوا يترددون عليها طوال شهور السنة، على أن تستأنف نشاطها بعد انقضاء أيام الشهر المعظم لدى المسلمين.
مستهلكون آخرون لا يوافقون على هاته العادة المغربية حيث يستمرون في شرب الكحول و ارتياد الحانات لآخر أيام شعبان معتبرين أن التوقف عن “الشرب”” 40 يوماً قبل حلول رمضان للحصول على الأجر و الثواب هو نفاق مجتمعي ..
و بالموازاة مع انقطاع المستهلكين عن شرب الخمر تعيش نوادي ليلية على كساد كبير في ظل جائحة كورونا ، بسبب قرار الاغلاق و نقص الزبناء.
من جهة أخرى يرى رجال و نساء دين أن الإسلام حرم شرب الخمر بنص قطعي في القرآن معتبرين أن الإنقطاع عن شربه أيام قبل حلول رمضان ليس “احتراماً” للشهر المعظم بل نفاق مجتمعي خالص.