متابعة :سليم الحسوني
كما لا يخفى على عامة الناس أن الناشطة السياسية “مايسة سلامة الناجي” خرجت مؤخرا إعلاميا في فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي تنتقد رئيس الحكومة، وهي ليست المرة الأولى من نوعها ولم تقف عند هذا بل أشركت عدة وزراء سابقون في انتقاداتها وتصريحاتها النارية، هو الشيء الذي جعل الوزير السابق “عزيز الرباح” يخرج عن صمته و يرد عليها بقسوة غير مسبوقة له عبر صفحته الرسمية “فايسبوك” وكان رده بواسطة منشور فيه احصائيات مفصلة حول النقط التي تطرقت إليها الناشطة التي سلف ذكرها وأخذنا بعض النقط من المنشور للتوضيح فقط وهم كالتالي:
“خرجة مجانبة للصواب
السيدة “مايسة سلامة الناجي” في خرجتها الأخيرة اقحمتني بطريقة مجانبة للصواب وفيها نوع من الإساءة والتجني على شخصي.
فمنذ 8 شتنبر ألزمت نفسي بعدم الدخول في أي جدال مع أي طرف أقحمني في أي قضية ،إلا إذا تجاوز الحدود ووصل إلى التجني والاتهام، وهو ما حصل مع الخرجة غير الموفقة للسيدة الناجي.
وحتى يكون الرأي العام على بينة فيما يتعلق بي وليس فيما يتعلق بالأخرين وصراعاتهم وموقف السيدة الناجي من هذا أو ذاك، أقدم التوضيحات التالية :
أولا : إن مشروع قانون الغاز لم يتم الانتهاء من صياغته إلا في بداية سنة 2021 ، أي بعد 3 سنوات من حملة المقاطعة. ثم *إنه يتعلق بالغاز الطبيعي فقط* وليس غاز البوطان الذي يستهلكه المواطنون. وفي ذلك الوقت لم يطرح أي مشكل بين الأطراف الثلاثة (المغرب والجزائر واسبانيا) بل كان الجميع يؤكد رسميا وعلانية على استمرار التعاون حتى بعد انتهاء العقد في آخر 2021 وتمديد العقد لفترة إضافية……..
بناء عليه، أقول للسيدة الناجي يجب التواضع والاحتياط في الحديث عن قطاعات وقضايا معقدة جدا جدا وتفاصيل دقيقة لا يتسع المقام لعرضها، والقيام بالتحري، وعلى الأقل مهنيا الاتصال بالمعنيين لمعرفة الحقيقة قبل أي خرجة غير موفقة من قبيل ما جرى.
من حق السيدة الناجي ان تنتقد لكن ليس بالإتهامات والإشاعات لأن حبلها قصير. وقد تضر بها وتكتوي بها مستقبلا.
عزيز رباح”