مختلون عقليون بمدينة صفرو يزعجون الساكنة في ظل لامبالاة السلطة

صفرو /يوسف بوسلامتي

على امتداد شوارع وساحات وأزقة مدينة صفرو، يلاحظ وجود مختلين عقليين يؤثثون مختلف الفضاءات. ولا يكاد يخلو درب أو زقاق أو حي من هؤلاء والذين يمارسون تصرفات وسلوكيات بطرق مختلفة،فمنهم العنيف الذي يرعب النساء والأطفال ومنهم من يعيش منعزلا منفردا بعيدا عن الناس.

من هؤلاء أحد المختلين العقليين الذي يجوب مختلف مناطق المدينة وفي كل مرة يتعرى أمام المارة مما يشكل إحراجا للعديد من الناس وخاصة منهم من يخرجون رفقة أفراد من عائلاتهم كأن تجد مثلا شخصا برفقة والده أو والدته أو صهره وما إلى ذلك.

ففي مجتمع معروف عنه كونه محافظ إلى حد كبير، تشكل مثل هذه التصرفات التي يقدم عليها المختلون العقليون خدشا للحياء العام وإحراجا لكل الناظرين.

 والغريب في الأمر أن هذا المختل تعرى أمام الناس بالمحطة الطرقية باب لمقام والتي كانت مكتظة بالمسافرين ، وحلت دورية للأمن أخذته، غير أنه سرعان ما سيخلى سبيله ليعود لنفس المكان بنفس السلوكات،يحدث هذا في وقت تقتضي فيه الضرورة الموضوعية متابعة مثل هذه الحالات و كتابة توجيه من طرف قائد المقاطعة ونقلها إلى المؤسسات المختصة بفاس، وقد وردت على جميع ولايات الأمن ومختلف مصالحها على الصعيد الوطني، قبل نهاية الأسبوع المنصرم ، مذكرة مصلحية بتوقيع المدير العام للأمن الوطني، تهيب بالعاملين تحت إمرته إلى التفاعل الجدي والحازم مع المخاطر والتهديدات التي يطرحها الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية على الأمن والنظام العامين. ويأتي تعميم هذه المذكرة الأمنية في سياق زمني عرف تسجيل بعض الحوادث المؤسفة التي تسبب فيها أو ارتكبها أشخاص يعانون من خلل عقلي أو أمراض نفسية.

 

التعليقات (0)
اضف تعليق