ما حقيقة تجنيد سيدات بالموبايل والإنترنت لإنهاء الاتفاقات مع الزبائن تحت ظل مصطلح محلات التدليك ” ماساج” بمراكش

فلاش 24 .. متابعة م.ش

إسم واحد وأشكال متعددة للدعارة في زمن الإنترنت والواتساب.. بنات ونساء يبعن أجسادهن من أجل المال، تحت ضغط الفقر والحاجة، والبطالة. تجارة تتم في مبانٍ وشقق تحمل مسمى «نادى السبا» للعلاج الطبيعى وعمل جلسات المساج، وهو غطاء قانونى لعمل غير مشروع.. والبضاعة امرأة أرملة أو مطلقة أو فتاة ليل، والزبون كل من يسعى إلى إشباع شهواته بالمال.

محلات التدليك الهادفة لترويج الدعارة تزايدت أعدادها خاصة في الأحياء الراقية وحتى الشعبية منها وبمجموعة من المدن الكبرى، وأصبحت ظاهرة تستحق التوقف أمامها والكشف عن ملابساتها وطريقة عملها ومنهجها في اصطياد الضحايا من النساء والزبائن من الرجال.. الطريقة غالبا ما تكون عن طريق توريط الراغبين في العلاج الطبيعى في ممارسة الجنس مع عاملات المساج مقابل مبالغ مادية مجزية.

وبمراكش كغيره من المدن ، محلات للتدليك ، لكن هناك محل مشهور .وعلى مرأى الساكنة أو المارة، يروجون ويتحاكون على متورطات في أعمال منافية للأخلاق و تضم هذه النوادي عددا من النساء لاستضافة زبائن من اجل الترويج الجنسي اي الدعارة الغير المباشرة بحجة الترويح النفسي حسب ما يتداوله البعض.

اذن هل فوضى صالون التدليك وما يشتبه فيه في علم السلطات المحلية والإقليمية ومختلف الدوائر المسؤولة؟

وهل من مراقبة صارمة ومستمرة على حين غرة لبعض هذه النوادي وخاصة نادي كثر فيه القيل والقال؟

التعليقات (0)
اضف تعليق