صرخة الفرامل ناصر المضغري يعود إلى الراشيدية بفيلم تربوي يراهن على المواهب المحلية

0 16

مصطفى تويرتو

يواصل الفنان والمخرج القدير ناصر المضغري تجربته السينمائية من خلال تصوير فيلمه الثاني الذي اختار له عنوان صرخة الفرامل بمدينة الراشيدية مدينته الأم في خطوة تحمل أكثر من دلالة فنية وإنسانية.
اختيار الراشيدية لم يكن اعتباطيا فالمخرج يؤمن بأن هذه المدينة تزخر بالمواهب الشابة وطاقات إبداعية قادرة على صناعة الفرق وهو ما يمنح العمل فرصة لفتح المجال أمام وجوه محلية للمشاركة في تجربة سينمائية تحمل رسالة تتجاوز حدود الترفيه.
ويندرج صرخة الفرامل ضمن خانة الأفلام التربوية والتوعوية إذ يسعى إلى طرح قضايا تمس المجتمع بلغة فنية قريبة من المتلقي وتحويل السينما إلى وسيلة للتوعية والتحسيس خصوصا لدى فئة الشباب.
وبهذا العمل يؤكد ناصر المضغري أن السينما ليست فقط كاميرا ومشاهد وشخوص وإنما يمكن أن تكون أيضا صرخة في وجه السلوكيات الخطرة وفرملة في الوقت المناسب قبل فوات الأوان.
إنها تجربة تنطلق من الراشيدية لكنها تراهن على أن تصل رسالتها إلى أبعد من حدود المدينة وأن تثبت مرة أخرى أن الفن حين يلامس قضايا المجتمع يصبح أكثر تأثيراً وأقرب إلى الناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.