الخطوط الملكية المغربية تطلق 12 رحلة استثنائية إلى بوسطن لمؤازرة “أسود الأطلس” في ربع نهائي المونديال أمام فرنسا

0 2

كنزة الداودي

في مبادرة جديدة لدعم المنتخب الوطني المغربي ومواكبة الإنجاز التاريخي الذي يحققه في نهائيات كأس العالم 2026، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج جوي استثنائي يربط الدار البيضاء بمدينة بوسطن الأمريكية عبر 12 رحلة مباشرة، لتمكين الجماهير المغربية من حضور مباراة ربع النهائي وتشجيع “أسود الأطلس” من مدرجات الملعب.

وأفادت الشركة، في بلاغ رسمي، أن هذا البرنامج يأتي مباشرة بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى دور ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب فرنسا في التاسع من يوليوز بمدينة بوسطن، مؤكدة أن الحماس الكبير الذي رافق هذا الإنجاز دفعها إلى تعبئة مختلف مواردها البشرية والتقنية واللوجستية لتلبية الطلب المتزايد على السفر.

وأكدت الخطوط الملكية المغربية، باعتبارها الناقل الرسمي للمنتخب الوطني، أن الجسر الجوي الجديد يندرج ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها منذ انطلاق منافسات كأس العالم، بهدف تسهيل تنقل الجماهير المغربية إلى المدن الأمريكية التي احتضنت مباريات المنتخب، ومواصلة دعم الحضور الجماهيري المغربي في هذا الحدث العالمي.

وسيتم، وفق البلاغ، تشغيل طائرات بعيدة المدى ذات سعة كبيرة، بما يوفر نحو 3600 مقعد إضافي، مع الالتزام بتوفير أفضل ظروف الراحة والسلامة للمسافرين، بما يواكب حجم الإقبال المنتظر على هذه الرحلات الاستثنائية.

ولتقريب هذه الخدمة من أكبر عدد من المشجعين، حددت الشركة سعرا موحدا للتذاكر في الدرجة الاقتصادية يبلغ 10 آلاف درهم، وفق تواريخ سفر محددة، مع التنبيه إلى أن التذاكر غير قابلة للتغيير أو الاسترجاع، في إطار تنظيم عملية الحجز وضمان حسن تدبير الرحلات.

وأشارت الخطوط الملكية المغربية إلى أن عملية بيع التذاكر انطلقت ابتداء من الساعة التاسعة والنصف من مساء الأحد 5 يوليوز، عبر وكالاتها التجارية المنتشرة بمختلف مدن المملكة، إضافة إلى المنصة الإلكترونية المخصصة لهذه العملية، وذلك قصد تسهيل الولوج إلى خدمة الحجز والاستجابة للإقبال المرتقب.

واختتمت الشركة بلاغها بالتأكيد على أن جميع فرقها مجندة لإنجاح هذا البرنامج الاستثنائي، معتبرة أن مواكبة المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحاسمة تندرج ضمن التزامها بدعم الرياضة الوطنية، والمساهمة في إنجاح المشاركة المغربية في كأس العالم، في ظل الطموح المتزايد لمواصلة تحقيق إنجازات تاريخية على الساحة الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.