إغلاق أكبر سوق للملابس المستعملة بمراكش
نجيب اندلسي
تتلاحق الأحداث بحي الزيتون بين القشالي التابع ترابيا لمقاطعة جيليز..فبعد عملية الترحيل التي يشهدها الحي حاليا والتي لازالت متعثرة بسبب عدة إشكالات منها ما هو تقني وماهو اجتماعي.
حيث إن سلطات مراكش شرعت في تفعيل الخريطة المجالية الجديدة للمدينة بتوسعة وتحديث حي جيليز الذي يشهد حركية اقتصادية كبيرة..التوجه الجديد يشمل ترحيل كل الثكنات العسكرية إلى مدينة بنگرير ،،وكذلك إعادة إيواء ساكنة بين القشالي بالقطب السكني الجديد العزوزية بالتقسيم الترابي لمقاطعة المنارة وهو مازال يعرف تعثرا بسبب رفض فئة مهمة من ساكنة الحي لقرار الترحيل ومطالبة الساكنة بتفعيل رسالة ملكية صدرت سنة 2011 توصي بتمكينها من إعادة الهيكلة بنفس المكان الشيء الذي يتعارض مع التصميم الجديد لحي الزيتون،
ولتفعيل قرار الترحيل بشكل أكبر دخلت السلطات مرحلة تضييق الخناق على الساكنة الرافضة للترحيل،بحيث عمدت إلى إغلاق سوق حي الزيتون الذي يعد من أكبر الأسواق في مراكش ويعد المورد الاساسي لساكنة الحي او الشريان الاقتصادي النابض للحي، بحيث يعرف حركية كبيرة بفضل توافد زبناء كثر من كل مراكش والنواحي لتواجد أكبر باعة الملابس المستعملة (البال)وكذاك الأثاث المستعمل والخضر والفواكه…
هذه الخطوة لقيت احتجاجا كبيرا من لدن ساكنة حي الزيتون ومجموعة من التجار الذين عمروا السوق لأكثر من 30سنة…وبالتالي فإن السلطات تؤكد عزمها على إخلاء كل منطقة بين القشالي تمهيدا لإنشاء القطب الحضاري الجديد لمراكش.
ويذكر أن أكثر من 12000أسرة انتقلت طواعية إلى حي العزوزية نقطة الاستقبال التي تم تهيئتها لساكنة بين القشالي وتتجلى في بقعة ارضية مدفوعة التكاليف و8مليون سنتيم كدعم زائد سنة مسبوقة الدفع لكراء محل سكني في انتظار البناء..