بعد 30 سنة خلف القضبان… أمخشون وبولوحوش يعانقان الحرية من جديد بوابة السجن تُغلق… وباب الحياة يُفتح على المجهول

0 17٬482

إدريس ،ب

بعد ثلاثة عقود من الاعتقال، غادر إدريس أمخشون وبولوحوش أسوار السجن، في لحظة إنسانية ثقيلة بالأسئلة والآمال، إيذانا ببداية فصل جديد من حياتهما خارج عالم العزلة الطويلة. الإفراج عن الرجلين تم في إطار المساطر القانونية المعمول بها، منهيا واحدة من أطول فترات الاعتقال التي عرفتها المنطقة.

أولى الليالي خارج السجن… مبادرة إنسانية في إيموزار كندر

وحسب مصادر محلية، قضى المفرج عنهما أول ليلة لهما بعد الإفراج بمدينة إيموزار كندر، حيث حظيا بمبيت مؤقت بفضل مبادرة اجتماعية قادتها فعاليات مدنية، في خطوة تعكس دور التضامن المجتمعي في مواكبة السجناء السابقين خلال لحظاتهم الأولى خارج السجن.

ثلاثون سنة من الغياب… مجتمع تغير وواقع جديد

خروج أمخشون وبولوحوش لا يعني نهاية المعاناة، بل بداية تحديات أكثر تعقيدا، تتعلق بإعادة الاندماج في مجتمع تغير جذريا خلال ثلاثين سنة. فالتطورات الاجتماعية والتكنولوجية والتحولات الاقتصادية تفرض على السجناء السابقين مجهودا مضاعفا للتكيف مع واقع لم يعودوا يعرفونه.

خبراء: الدعم النفسي والاجتماعي ضرورة لا خيار

ويجمع مختصون في الشأن الاجتماعي على أن إعادة الإدماج بعد فترات اعتقال طويلة تستوجب مواكبة نفسية واجتماعية حقيقية، تشمل التأطير، والتكوين، والدعم المادي والمعنوي، تفاديا للانزلاق نحو الهشاشة أو الإقصاء الاجتماعي.

ملف إعادة الإدماج يعود إلى الواجهة

وتعيد هذه الحالة تسليط الضوء على فعالية برامج إعادة إدماج السجناء، وعلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الرسمية والجمعيات المدنية، لضمان انتقال آمن للمفرج عنهم نحو حياة كريمة، قائمة على الاستقرار والاندماج بدل التهميش والنسيان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.