تسليط الضوء على الكاتبة عائشة خشابة

0 343

. صفرو / يوسف بوسلامتي

جريدة فلاش 24 سلطت الضوء على الكاتبة الهاوية ،عائشة خشابة ، شغفها بالكتابة نشأ معها منذ الصغر ، حيث كانت تحب القراءة والمطالعة وهي الآن تكتب في العديد من المجلات والجرائد الإلكترونية والورقية العربية ،حيث نشر لها العديد من القصائد والمقالات وكذلك القصة القصيرة .

ويتميز اسلوبها السهل الممتنع والسلاسة في السرد مع إضافة جمالية وبعدا إبداعيا خصوصا في القصيدة ..

وتبقى الكاتبة متحفظة بعض الشيء من الظهور في اللقاءات والندوات الثقافية وذلك لكونها تعرف نفسها على أنها هاوية ولازال هناك الكثير لتتعلمه.

وفي التعريف بالقصيدة، تقول الكاتبة عائشة خشابة: القصيدة هي نص أدبي يخضع لقواعد وضوابط كالتفعيلة والقافية، إذ تعتبر جزء من مجال الشعر، لكن هذا لا يمنع تغيرها عبر التاريخ، ففي عصرنا الحديث ونظرا لعزوف الكثيرين عن القراءة ،أصبح الطلب على كل ما هو مختصر ،فأصبحنا نرى الومضة، القصيدة النثرية، الشعر الحر ، التدوينة .

لكن في تعريفي للقصيدة ،تضيف الكاتبة: “القصيدة هي كل نص يجمع بين الحس الجمالي والإبداعي للكلمة حيث يتكثف المعنى في جمل قصيرة ومفردات متناسقة بعيدا عن الحشو الزائد والركاكة في التعبير”.

ومن بين كتاباتها قصيدة شكرا أيتها الأحزان

( شكراً أيتها الأحزان)

ما عاد بعد اليوم ..

شيء يحييني.

ما عاد يجدي غضبي..

ما عاد يجدي سكوني..

يبكي الناي كلما عزفت..

عليه عيوني.

فقد تعرى كل الذين خانوني.

لعمري اشتريتهم..

للموت باعوني

يوم احتجتهم..

بحبال الغدر شنقوني.

تفندي في غبار الحياة..

فهكذا يُنتَزَعُ الضباب ..

من الجفون.

كم كنت سأبقى من العمر.

ضائعة بين ظنوني.

أخيط الحب ستراً..

للذين عروني.

أهديتهم أساور من جنتي..

أهدوني ناراً أحرقت حصوني.

ستمضي أيام الجراح ..

أستفيق من جنوني.

تكتحل ملامحي..

تنطفئ نار شجوني .

تقول الكاتبة:” إن هذه القصيدة إنما هي دمعة تسقط بعد عمر طويل من العطاء والحب اللذان وضعا في غير محلهما ..دمعة تسقط محترقة بلهيب الخذلان ،لكنها أسقطت معها أقنعة وضباب لتنقشع الغيوم ،وتشرق شمس الحقيقة مضيئة عتمة الأيام القادمة لذلك شكرا أيتها الأحزان “.

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.