انقطاع المياه باستمرار بالرماني يشعل غضب ساكنة ” القشلة” الحي الإداري

0 459

فلاش 24 ـ أفريلي مهدي

 

أفادت مصادر فلاش 24 بأن مدينة الرماني تحديدا المنطقة المسماة ب” القشلة ” الحي الإداري تعاني مؤخرا من موجة استياء واسعة في صفوف السكان، بسبب الانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب دون سابق إنذار حيت أن هذا الانقطاع المفاجئ، الذي يدوم لساعات طويلة في بعض الأحياء، أربك حياة المواطنين وأثر بشكل مباشر على الأسر، خصوصا مع تزايد الحاجة للماء خلال الفترات الصباحية والمسائية.

 

كما أضافت المصادر ذاتها ، بأن عددا من سكان المدينة يشتكون ويستسفسرون حول أسباب هذا الاضطراب الذي أصبح يتكرر بوتيرة مزعجة، مؤكدين أن غياب التواصل المسبق من طرف الجهات المسؤولة يزيد من حدة معاناتهم اليومية حيت يشير العديد منهم إلى أن الانقطاع المفاجئ يخلق حالة من الفوضى داخل البيوت، ويعطل أنشطة مهنية وتجارية تعتمد بشكل أساسي على الماء.

 

وفي الوقت الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون توضيحات رسمية، يرتفع صوت المطالب بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول مستمرة تضمن تزويد المدينة بالماء بشكل منتظم، وتحسين البنية التحتية المرتبطة بالشبكة المائية، فضلا عن اعتماد سياسة تواصلية واضحة تطمئين الساكنة وتخبرهم بأي ارتباك أو أشغال قد تؤثر على خدمة التزويد.

 

وجدير بالذكر أيضا بأن الأمل يبقى معلقا على تفاعل المصالح المختصة من أجل وضع حد لهذه الانقطاعات المتكررة، وإنهاء حالة الغضب التي تعيشها الرماني، حفاظا على حق الساكنة في خدمة أساسية تمسّ حياتهم اليومية بشكل مباشر.

و في خضم هذا الوضع تبرز أسئلة ملحة حول دور المنتخبين في الرماني، الذين تم انتخابهم لتمثيل تطلعات الساكنة والدفاع عن حقوقهم الأساسية فهل قاموا فعلا بواجب الترافع أمام الجهات الوصية لإيجاد حل جذري لأزمة انقطاع المياه؟ أم أن صمتهم المطبق يزيد من تفاقم معاناة المواطنين الذين ينتظرون صوتا قويا يعبّر عن همومهم داخل المجالس والهيئات الرسمية؟ حيت إن ساكنة الرماني اليوم لا تطلب سوى الحدّ الأدنى من الخدمات، وعلى المنتخبين أن يكونوا في مستوى الثقة التي مُنحت لهم، وأن يتحركوا بشكل عاجل لتخليص المنطقة من هذا المشكل الذي يمس الحياة اليومية والكرامة الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.