تاونات.. استياء الساكنة بسبب عشوائية وبطء وتيرة أشغال تثنية الطريق الوطنية 8 “الشطر الأول”
عادل عزيزي
بعد انطلاق مشروع إصلاح هذه الطريق، استبشرت الساكنة خيرا كونها ستخفف من عبء التنقل، ولكن للآسف الشديد أصبحت هذه الطريق تشكل عبئا كبيرا للسائقين بسبب البطء الذي تسير به الأشغال، مما جعل المواطنين يتذمرون من بطء وتيرة سير الأشغال الجارية على مستوى المقطع الطرقي بين جماعة عين عائشة و أولاد داود، استياء عارما لدى مستعملي الطريق و الساكنة القاطنة بالمنطقة التي تطالها عملية الأشغال على السواء، فالأشغال انطلقت منذ مدة طويلة لكن لا يبدو أن هناك ما يلوح بانتهائها بعد، عوامل ساهم فيها غياب دور المراقبة من طرف المديرية الجهوية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك بالدار البيضاء، باعتبارها الجهة المكلفة بمراقبة الأشغال
وقالت المصادر إن الأشغال ما زالت متعثرة و تسير ببطء شديد، بالرغم من أن المشروع خصصت له ميزانية ضخمة، في حين باتت المقاولة المعنية بتنفيذ الأشغال توصف بـ”الشبح” الذي يختفي ثم يعود بين الفينة والأخرى حينما يثار المشكل من طرف الرأي العام، وانكشف منذ انطلاق المشروع وجود ارتجال في العمل وعشوائية كبيرة في الإنجاز مع بطء في الأشغال.
وحسب المصادر نفسها، فإن المشكل يكمن في أن الأشغال الجارية تغيب عنها أبجديات العمل المهني التي تراعي شروط السلامة من الخطر والجودة في العمل، وعلامات التشوير والإضاءة ليلا من أجل إرشاد مستعملي الطريق.
وجدير بالذكر، فقد سبق أثار الوالي الجامعي معاد الجامعي هذا الموضوع، خلال زيارته الأخيرة لإقليم تاونات، حيث عبّر عن استيائه وغضبه من بطء الأشغال في الطريق الوطنية رقم 8 التي تربط بين فاس وتاونات، وأكد أن التأخيرات الملحوظة في تقدم العمل تؤثر سلبًا على حركة المرور والتنمية المحلية.