ايت ملول..تزايد اسراب البعوض يقض مضجع الساكنة

0 128

رغم اعتدال الجو وميل الطقس نحو البرودة الا ان للبعوض رأي ٱخر في غزوه لمدينة ايت ملول الهادئة وجعلها تعيش جحيما تحت لسعاته، أسراب من البعوض حولت حياة ساكنة أيت ملول إلى جحيم من المعاناة مع هذه الحشرة المتوحشة، التي حرمتهم، من النوم الهنيء.

وفي ظل استمرار هذا المشكل وتفاقمه، لجأ عدد من المتضررين إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلقوا مناشدات تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الظاهرة، حيث أشار البعض إلى ضرورة تكثيف حملات رش المبيدات وتطبيق تدابير وقائية فعالة.
النهضة،تامزارت، الفتح ،حـي العرب وأيت أجرار…. احياء امست موطنا لاسراب البعوض الذي ينتشر فيها بشكل مخيف،
مما يثير مخاوف الجهات الصحية من إمكانية انتشار الأمراض والفيروسات المنقولة عبر هذه الحشرة
في غياب سياسة واضحة ومستدامة من قبل جماعة أيت ملول لمعالجة هذا المشكل،حسب تعبير مجموعة من المواطنين، مشددين على أن مكافحة البعوض تتطلب متابعة مستمرة طوال السنة،
ويقول مسؤولون بالجماعة انه رغم تخصيص ميزانيات كبيرة لمحاربة هذه الحشرة الطاىرة، إلا أن ذلك لم يسهم في القضاء عليها بشكل كامل،
ويرى مهتمون أن التعامل مع انتشار البعوض يتطلب معالجة جذرية من خلال تنقية الوديان، وجمع النفايات، وإدارة المكبات العشوائية، ومياه الصرف الصحي.
حيث يؤكد مهتمون بيئيون أن البرك الآسنة والمستنقعات ومياه الصرف الصحي المكشوفة هي بمثابة حاضنات مثالية لتكاثر البعوض، في حين يتطلب القضاء على هذا النوع من الحشرات الضارة تطوير حلول مستدامة تضمن حماية البيئة والصحة العامة، خاصة أن العديد من الخبراء يحذرون من تأثيرات المبيدات السلبية على البيئة، باعتبار أن رش هذه المواد الكيميائية قد يؤدي إلى تدمير أنواع متعددة من الحشرات والطيور الضرورية لتحقيق التوازن البيئي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.