خط_ير: نفاذ مخزون لقاح السعا ر و انتشار الكلاب الضالة يزرعان الخو ف بين ساكنة تاونات
متابعة : عادل عزيزي
علمت “فلاش 24″، من مصادر جد مطلعة بجماعة تاونات، أن مصلحة حفظ الصحة بالجماعة ذاتها، باتت تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الطلب المتزايد للمصابين بداء السعار، إثر نفاد مخزون اللقاح المضاد لداء الكلب، بصفة كلية من مستودع مكتب حفظ الصحة، هذا الوضع أثار قلق العديد من الناس، الذين بدأوا بدق ناقوس الخطر، مطالبين المسؤولين بضرورة اتخاذ إجراءات فعّالة للحد من مخاطر هذه الظاهرة.
و حسب نفس المصادر، ان مجموعة من المواطنين الذين تعرضوا لعضات من كلاب ضالة تفاجؤوا بنفاذ مخزون لقاح “السعار” عند توجههم إلى لمكتب الجماعي لحفظ الصحة بجماعة تاونات.
وتم إخبارهم أن اللقاح غير متوفر دون إعطاء أي مبررات عن سبب انقطاع اللقاح، ولماذا لم يتم أخذ الاحتياطات اللازمة لضمان توفر الكميات الضرورية من هذا اللقاح الحيوي، خصوصا وأن إقليم تاونات يعرف مؤخرا تنامي مستمر لعدد الكلاب الضالة وبالتالي تزايد عدد الهجمات التي يتعرض لها المواطنون من طرف هذه الحيوانات الشرسة.
هذا وكشفت المصادر، أن جماعة تاونات استنفدت بالكامل حصتها من اللقاح المضاد للسعار، كما استنفدت، بالموازاة مع ذلك، حصص الجماعات القروية، التي يتم الاحتفاظ بها بمقر مكتب حفظ الصحة التابع لجماعة تاونات، في حين نأت المديرية الإقليمية للصحة بتاونات، بنفسها عن معالجة مشكل الخصاص في كميات اللقاح، مثلما “تغافلت” السلطات عن الموضوع، وسط مخاوف كبيرة من ارتفاع عدد المصابين بداء السعار خاصة مع الانتشار الكبير للكلاب الضالة، وسط التجاهل الكبير الذي باتت تبديه السلطات الإقليمية مع هذه الظاهرة بعموم جماعات الإقليم.
جدير بالذكر أن انتشار الكلاب الضالة، أصبح مصدر قلق كبير لساكنة مختلف الجماعات الترابية لإقليم تاونات، لما تشكله من خطر على صحة وسلامة المواطنين، فضلا عن تأثيراتها السلبية على عيشهم، ما دفع بالعديد من الأصوات إلى دق ناقوس الخطر، و مطالبة المسؤولين، بضرورة اتخاذ جملة من الإجراءات الرامية إلى التقليص من مخاطر هذه الظاهرة.
وهنا نطرح سؤالا عريضا إلى متى يستمر هذا التهاون واللامبالاة بصحة المواطنين..؟.