زاوية الشيخ جهة بني ملال : فريق كرة القدم يتعرض لحملة تشويه مغرضة
خ.انحال
يتعرض فريق CAZ لكرة القدم داخل القاعة لحملة تشويش مغرضة؛ في إطار إستعدادات فريق للمقابلة القادمة ضد فريق الفقيه بن صالح يوم الأحد في في ملعب هذه الآخيرة.
غير أننا في الفريق يقول مسيروه نتفاجأ بممارسة غريبة تجاوزت حدودها أمس، ويضيف أعضاء المكتب بخصوص هذه الحملة التشويهية سئمناها مراراً وتكراراً وكثيرا ما نبهنا إلى الأمر عن طريق مساءلة مسؤولي البلدة دون أدنى رد فعل لصالح الفريق.
ويزيد البلاغ الصادر عن المسبرين في الوقت الذي نصارع الصعود ونناضل من أجل البلدة ومن أجل أن يكون لنا فريق يمثل زاوية الشيخ وأهلها نقف عاجزين أمام ممارسات يائسة لموظف عرضي نصَّب نفسه سيد القاعة المغطاة ومالكها.
ارتأينا كثيرا قبل الخوض في هذا الجدل، غير أنه للصبر حدود، وللفريق حرمته وخطوط الحمراء، وعليه فإننا نعلن للرأي العام المحلي والجهوي والوطني استنكارنا وتحديدا بالهجوم الكاسح لهذا الموظف.
أمس كنا على استعداد لخوض حصة تدريبية مهمة، يحتاج الفريق أن يكون كالبنيان ليحقق الحلم المنشود، فكان هذا الموظف عائقا أمام إجراء حصتنا بشكل طبيعي إذ تم التشويش على الفريق فلم تكتمل الحصة التدريبية حيث دخل هذا الموظف في مشادات كلامية مع مدرب الفريق وهو ما أدخلنا في ارتباك وقفنا أمامه عاجزين.
رغم كل الاستفزازات التي تلقاها الفريق حاول أن يحافظ على توازنه وقد طالب مدرب الفريق بزيادة 15 دقيقة، غير أن الموظف يرفض أن يتعامل بأخلاق ويأبى إلا أن يظهر بمظهره القبيح كعادته.
وعليه فإننا نبلغ للرأي العام المحلي والوطني عن استغرابنا لهذا السلوك الجبان وهو في الحقيقة ليس سلوكا وليد اللحظة فهي عادة دأب عليها المعني بالأمر وصار فوق الجميع.
ما نعلمه أن الرياضة أخلاق وأن القائمين عليها يجب أن يتوفر فيهم الحد الأدنى من الأخلاق الرياضية غير أن هذا الموظف يسيء للرياضة ويسيء لمرفق عمومي ورياضي.
وعليه فإننا نعلن عزمنا عن طرق كل السبل القانونية عن طريق مراسلة رئيس المجلس البلدي والسيد باشا المدينة للنظر في الضرر الحاصل.
وللذكرى فإن الفريق بكل أطره ولاعبيه متطوعون جميعا دون انتظار المقابل، هناك من يتابع دراسته ببني ملال ويتنقل دوما لحضور الحصص التدريبية يشرف رئيس الفريق على اصطحابهم وهو ما يكلف وقتا أطول في السفر حوالي 134 كيلومتر ذهابا وإيابا.
رغم ذلك يحضر اللاعبون في الوقت المناسب لإجراء حصة تدريبية لساعة من الزمن والتشويش والتضييق الممنهج.
في ذات السياق هناك التزامات أخرى لكل فرد منا غير أننا مؤمنون جميعا بجدية عملنا وعزمنا على تحقيق نتائج مشرفة.
إننا في هذا الفريق كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. لذلك فإن المساس الذي طال المدرب والاستفزازات المتتالية تدفعنا لطرح السؤال، من يقف وراء هدا الموظف العرضي؟
الجدير بالذكر أننا فريق يمثل البلدة نؤدي واجباتنا كسائر الفرق التي تستغل هذا المرفق (والله أعلم) حيث نؤدي 150 درهم لكل مباراة وأحيانا 50 درهم للفئات الصغرى بدون دعم مادي ومعنوي من المجلس البلدي لمدة سنتين.
تساؤلات عديدة نطرحها هنا، هل ممارسات هذا المسؤول نابعة من دافع شخصي أم أنه مجرد واجهة يُغرر بها ليكون سببا فيما يتخبط فيه الفريق.
اليوم نحن مقبلون على محطة مصيرية وكلنا أمل في تحقيق الصعود لنبرز أننا هنا باقون لنواصل المسار الذي تعاهدنا عليه جميعا.
وأخيرا كلنا أمل في محاسبة الموظف العرضي وإنصاف الفريق وإنقاذ ما تبقى من الرياضة المحلية من براثين الظلام. وأملنا أن تكون القاعة المغطاة قاعة للرياضة والتربية والتكوين، لا للممارسات الرجعية.
ويختم المحتجون بالقول : “وإن عدتم عدنا. عن جمعية النادي الرياضي زاوية الشيخ لكرة القدم”