فاس : المدينة ومحيطها تتعزز بمشاريع تنموية متنوعة استعدادا للعرس الكروي العالمي
فلاش 24 حنان التوزاني
يعتقد الكثيرون أن مدينة فاس لم تأخذ حقها من التنمية التي تعرفها أغلب المدن وأن الأمور على مستوى المدينة لايرضي أغلب ساكنة العاصمة العلمية الذين كانوا يتمنون أن تكون في أفضل حال وخاصة أنها في مرحلة قريبة كانت تشكل القوة الاقتصادية الثانية على المستوى الوطني بعد الداربيضاء لتصبح بعد ذلك في المرتبة الثانية عشرة.

وفي هذا الإطار يرى عضو المكتب الجامعة الوطنية للبناء و الأشغال العمومية الشاب سفيان الدريسي الذي يسير أحد أكبر شركات في مجال البناء و الأشغال العمومية تشغل عددا كبيرا من الشباب ولديها أطر تقنية في مجال البناء و الأشغال العمومية يعملون بطريقة احترافية وفعالة وخاصة أن مرحلة كورونا والحرب الأوكرانية أثرت بشكل كبير على تراجع الأنشطة الاقتصادية والتنموية على المستوى الوطني والدولي.
لكن مع إعلان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بزف الخبر السعيد لكل المغاربة على أن بلادنا ستنظم كأس العالم لسنة 2030 بالإضافة إلى كأس إفريقيا لسنة 2025 رفقة إسبانيا و البرتغال ،ومن حسن الحظ أن فاس تم اختيارها لتكون قبلة لعشاق الكرة العالمية والإفريقية ،وهو ماجعل والي جهة فاس مكناس يعلن عن اوراش تنموية كبيرة ستعيد لهذه المدينة مكانتها التاريخية والاقتصادية والثقافية كما يريدها عاهل البلاد.
وفي هذا الإطار فإنه بفضل السياسة المولوية لصاحب الجلالة بدأنا نرى مشاريع كبيرة على منصات الصفقات العمومية و بعضها بات ينجز على أرض الواقع بالعاصمة العلمية، بحيث ان هناك اوراشا عديدة في كل المجالات .وهذا ما سينعكس ايعجابا ويعطي نفسا جديدا لإقلاع تنموي لمدينة فاس من خلال مشاريع كبيرة كشبكات الطرق.
هذا وكنموذج على ذلك الطريق السريع المزمع إقامته بين فاس و تاونات وإصلاح الملعب الكبير للمدينة وبناء المراكز الثقافية وقصر المؤتمرات والمسرح الكبير وملاعب القرب والمجمعات الاقتصادية سواء بمدينة فاس و بجل اقاليم الجهة كعين شكاك والأحياء الصناعية وعين بيضا .
والأشغال التي تعرفها باب بوجلود و غابة عين الشقف والاهتمام بتوفير أرضية ملائمة للرفع من السياح وكذلك الصناعة التقليدية باعتبارها ركنا أساسيا في تنمية الجهة من خلال شركات مواطنة لديها كل الإمكانات المادية واللوجيستيكية والتجربة والمؤهلات وجودة تكوين مواردهم البشرية لتبرهن للعالم أن الشركات المغربية قادرة على إنجاز المستحيل بسواعد مغربية لإنجاح الأوراش الملكية والوطنية على أرض الواقع.
وأضاف السيد سفيان الدريسي اغن تلك المشاريع ستخلق فرصا للشغل بطريقة مباشرة وغير مباشرة وهذا ماسيكون له مردود على النمو الاقتصادي وتحسين البنية التحتية وتطوير الصناعات والخدمات وتحسين المعيشة بشكل عام سواء على مستوى مدينة فاس او الجهة وخاصة أن جميع المهتمين بالشأن المغربي يصرحون انغ المغرب من خلال هذه التظاهرات العالمية سيعرف انبعاثا جديدا لمملكة عظيمة تحت قيادة ملك عظيم محمد السادس حفظه الله وأيده.