تاونات.. الأمهات و الآباء ينزلون للشارع احتجاجا على استمرار هدر الزمن المدرسي

0 652

عادل عزيزي

في سياق وطني متسم بعدم استقرار الأوضاع بين التنسيق الوطني لقطاع التعليم ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واصل الأساتذة شن إضرابات وطنية على الصعيد الوطني رفضا للقانون الأساسي، الأمر الذي شل جميع المؤسسات التعلمية وعلق الدراسة بها، ما أسفر عن غضب واسع في صفوف أمهات وآباء وأولياء التلاميذ حيث باتوا منقطعين عن الدراسة خارج إرادتهم.

وهو الأمر الذي بات يشغل بال أمهات وآباء وأولياء التلاميذ الذين يجدون أنفسهم خارج أجندة وخارطة التربية والتعليم، بسبب الاحتجاجات المتتالية لهيئات التدريس، رفضا للنظام الأساسي الجديد الذي جاءت به الوزارة.

و في هذا الإطار خاضت تنسيقية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بتاونات، صباح اليوم الثلاثاء 28 نونبر الجاري وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تاونات، تنديدا بهدر الزمن المدرسي و احتجاجا على عدم تمكن أبنائهم من متابعة دراستهم بسبب الإضرابات التي ينفذها الأساتذة والأستاذات احتجاجا على “النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية”.

وحسب تصريحات التقطها ميكرفون “فلاش 24″، فإن الأمهات والآباء، قد سئموا من توقف الدراسة الذي حصل مباشرة بعد العطلة البينية الأولى من السنة الدراسية الحالية، وهو ما سيحول دون حصول أبنائهم على التعلمات الصفية وسيضيع معه زمن التعلم.

وشددت التصريحات على ضرورة إصلاح وضعية الأستاذ وإيجاد حلول للملفات العالقة معتبرين أن تحسن وضعية الأستاذ وضمان حقوقه هو مرتبط بتحسن وضعية التلميذ ومن ثم صلاح المجتمع ككل.

واستنكرت التصريحات الصمت المطلق للوزارة الوصية والحكومة تجاه إضراب الأساتذة، معبّرة عن رفض الأسر استمرار هذه الوضعية المأساوية وتحديدًا أمام فرض سنة بيضاء على طلابهم.

وأعرب أمهات وآباء التلاميذ عن استيائهم الشديد إزاء التدهور الحاد في الوضع التعليمي وانقطاع الدروس لما يقارب الشهرين، ما أدى إلى شلل تام في التحصيل الدراسي لأبنائهم.

كما قالوا إن هذه الإضرابات المتكررة ستجعل المآل الوحيد للتلاميذ هو الضياع والانحراف إذا استمر الوضع، مطالبين الوزارة بإيجاد حل في أقرب الآجال.

كما طالبوا بـضمان حق أبنائهم وبناتهم في التعليم المدرسي كغيرهم من التلاميذ في التعليم المدرسي الخصوصي.

الوقفة عرفت رفع عدة شعارات من قبيل، “هذا عيب هذا عار التلاميذ في خطر”، و “اولادكم قريتهم أولادنا ضيعتوهم”، “بغيت ولدي يقرا” في إشارة الى الانعكاسات السلبية لهدر الزمن المدرسي على المتعلمين.

وطالبت الشعارات واللافتات المرفوعة خلال الشكل الاحتجاجي الوزارة الوصية بالتدخل الفوري والعاجل والجدي لإيجاد حل توافقي يرضي الشغيلة التعليمية ويراعي المصلحة الفضلى للتلاميذ، ويرد الاعتبار للمدرسة العمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.