جمعيات المجتمع المدني والحقوقي بإقليم صفرو تراسل والي جهة فاس مكناس (لطلب لقاء)

0 593

صفرو /يوسف بوسلامتي

صفرو مدينة مغربية صغيرة تقع في سفوح جبال الأطلس المتوسط على بعد 28كلم جنوب شرق مدينة فاس، وقد أطلق على المدينة لقب حديقة المغرب بسبب تميزها بغطاء نباتي متنوع وحقول شاسعة ووفرة المياه بها ، ولكن مع الأسف الشديد بسبب التهميش والإقصاء واللامبالاة تحولت إلى مدينة الموتى بسبب غياب فرص الشغل إضافة إلى أنها أصبحت مرتعا للكلاب الضالة التي تجوب شوارع وازقة المدينة حيث تشاهد قطيعا من الكلاب هنا وهناك مما يتسبب في هلع وخوف بل وتصل إلى حوادث.
وكما قال الحسن الثاني رحمه الله : صفرو كانت من أجمل المدن وأصبحت من أبشع المدن.
ونظرا للوضعية الكارثية التي تعيش عليها ساكنة مدينة صفرو والإقليم وكذا الأبواب المغلقة والآذان الصماء التي تنهجها سلطات صفرو، اجتمعت جمعيات المجتمع المدني والحقوقي بمدينة صفرو وتدارست الأوضاع الكارثية التي تعيش عليها الساكنة وكذا التهميش و الإقصاء الذي ينهج من طرف بعض المسؤولين والتطاول على اختصاص الجمعيات والتدخل في قراراتها وفرض أشخاص على الجمعيات، خلصت إلى وضع طلب لقاء إلى السيد والي جهة فاس مكناس والذي أشر عليه يوم الخميس 21 يوليوز من طرف مصالح الولاية.
ويشير العديد من المؤرخين إلى أنه تم تأسيس مدينة صفرو قبل مدينة فاس بفترة زمنية طويلة وقد سميت بهذا الإسم نسبة إلى القبيلة الأمازيغية التي سكنتها،والتي كانت تعرف بأهل صفرو،وقد ضمت المدينة أقلية يهودية لفترة طويلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.