إلى متى ستظل جماعة رأس العين الشاوية على حالها؟

0 332

 
ادريس بنيحيى
لقد عرفت جماعة رأس العين الشاوية إهمالا كبيرا وتهميشا مس جل القطاعات والمرافق بعد مضي أكثر من عقد من الزمن على التسيير الجماعي ، دون إنجازات تذكر إلا من بعض الأعمال البسيطة والبديهية والتي لا ترقى لمستوى مدينة تسمى العلوة بمنطوق المنطقة.
مدينة ذات موقع جغرافي مهم بحيث تقع بالقرب من مدينة سطات وبن أحمد والدار البيضاء وخريبكة غير أن هذا الموقع لم تستطع الجهات المعنية أن تجعل منه موقعا محفزا و جذابا للاستثمارات خصوصا الفلاحية منها كوحدة تجميع الحليب مثلا وإنشاء شراكات مع مستثمرين فلاحيين متخصصين في تربية الأبقار والمواشي والدواجن وجعل المدينة تساهم في التنمية المحلية والوطنية وتحد من هجرة شبابها الباحث عن العمل والاستقرار بمناطق أخرى.
وقد صرح أحد الشباب العاطل عن العمل والحامل لشهادة عليا والمنتمي للمنطقة بأنها تعيش خصاصا على مستوى المرافق والمنشأت حيث تنعدم منصة شباب او جمعيات فاعلة او أعمال ثقافية تنتشل الشباب من الفراغ القاتل .
كل هذه الأسباب دفعت مجموعة من مراسلي المنابر الإعلامية الوطنية والدولية إلى محاولة عقد لقاء مع مكتب المجلس المنتخب لكن ولمرات متعددة يرفض الرئيس التواصل مع الإعلام من أجل طرح مشاكل المنطقة، والاستفسار عن الأسباب والعوامل التي كانت وراء تأخرها وعدم استفادتها من مجموعة من البرامج التي تبنتها الحكومات المغربية سواء فيما يتعلق بما سمي ببرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو برنامج المغرب الأخضر وقد استقينا رأي أحد المنتخبين الذي ينتمي للمعارضة من داخل المجلس بحيث صرح قائلا نتمنى أن تحظى المنطقة باهتمام الفاعل السياسي المستقبلي والذي يجب أن يستحضر مجموعة من المتغيرات والشروط أولها تبني الرافعات الكبرى للبرنامج التنموي الجديد للمغرب واستحضار الشباب في صلب التسيير الجماعي باعتباره هو المستقبل والفئة القادرة على رفع التحديات والمساهمة في التنمية المستقبلية.
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.