هي ذكريات طفولتي :  ورقة سلف

0 270

 

ادريس بنيحيى
في كل مرة،أرحل ألما عبر هضاب وسهول مدن عدة لا لشيء سوى لمصافحة تجاعيد الحضن والذاكرة الذي ظل إخلاصنا مستمرا وحتى الروحي منه.
في لحظات عديدة وأحيانا بالصدفة نتحدث ونبكي معا ونتألم معا وأحيانا نبتسم معا، صدقا… لحظات جميلة حين نتذكر حكايات أو حجاي جدة أمي للا مهاية أو جدتي فاطمة وحتى أمي،حين كانت تحكي عن قصة البنات الأربعة اللواتي تخلى عنهن أبوهن…والأثر الديني من قصص الأنبياء وأحاديت الرسول محمد أبن عبد الله عليه الصلاة والسلام التي تشبعت بها زمن رفقتها لجدها با الشايب هذا الرجل الذي سمعت عليه الكثير؛غير أن زمني لم يسعفني كي أراه.رحل وخلف ما خلف، جو إيماني مفعم بالأخلاق والاحترام بالإضافة إلى تلك الغرفة الصغيرة التي تقع بركن البيت الكبير،تلك التي ظلت في مخيلتنا كبارا صغارا رمز العطاء والاحترام،بحيث طالما ٱعتبرناها زاوية أو مسجد وقف على صاحبه وإن رحل عنا.
حقيقة كنا كلما دخلنا إلى تلك الغرفة انتابنا شعور وإحساس نوعي وغريب كأنه يخبرنا بلغة صفاء ونقاء صاحبها رحمة الله عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.