سيدي سليمان : غياب الرئيس والأغلبية تزامنا مع وقفة احتجاجية لتكتل جمعيات المجتمع المدني أمام مقر الجماعة
ادريس بنيحيى
بعد مضي أكثر من أربع أشهر على تشكيل المجلس البلدي لمدينة سيدي سليمان، ساكنة الإقليم تقرر النزول للميدان للتعبير عن غضبها ورفضها لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها أغلبية المجلس في وجه مطالب الساكنة والانقلاب على البرامج الانتخابية التي وعدت بها الأغلبية ساكنة المدينة والإقليم، الأمر الذي دفع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني وممثلي بعض أحزاب المعارضة، إلى التكتل وتوحيد الصفوف للضغط على رئيس المجلس البلدي وأغلبيته.
ولمواصلة سلسلة الوقفات الاحتجاجية والمراسلات الإدارية التي قام بها تكتل جمعيات المجتمع المدني، تم صبيحة اليوم الإثنين 07 فبراير 2022 القيام بوقفة احتجاجية أمام مقر مجلس بلدية سيدي سليمان، بالتزامن مع عقد المجلس لدورة فبراير.
لكن المثير للجدل والغريب في الأمر أن الرئيس ومعه الأغلبية يتغيبون عن الدورة دون سابق إنذار أو إعلان للرأي العام، مما يطرح العديد من التساؤلات حول أسباب التغيب غير المبرر، خاصة وأن أغلبية المجلس على علم بعزم التكتل الجمعوي القيام بوقفة احتجاجية متزامنة مع الدورة المشار إليها أعلاه.
رفعت الوقفة الاحتجاجية المقامة العديد من الشعارات الاحتجاجية المنددة بسياسة المجلس، تستهدف بالأساس كافة القضايا والمطالب الاجتماعية التي تعاني منها ساكنة الإقليم.
هذا وقد ركزت الشعارات على سياسة الاختلالات التي يقوم بها رئيس المجلس، منها ” علي الصوت علي الصوت الحسناوي ماشي مشموت” و ” سيدي سليمان يا جوهرة خرجوا عليك الشفارة” و” تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية هو مفتاح التنمية بالمدينة – تفعيل تقرير المفتشية-” و ” هيئات المجتمع المدني بسيدي سليمان تطالب بتفعيل تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية وإحالتها على محكمة جرائم الأموال”.
ويذكر أن المفتشية العامة للإدارة الترابية سبق أن أعدت تقريرا مفصلا في الولاية السابقة، ووضعت الأصبع على مجموعة من الاختلالات المالية في الميزانية تورط فيها الرئيس السابق للمجلس البلدي، حسب ما يروج بشدة بالمدينة وما تتداوله الألسن ،وتبقى الحقيقة عند الجهة المختصة ، لكن لحد الأن لم يتم لحدود الساعة تفعيل التقرير لظروف وأسباب يجهلها الرأي العام المحلي مما يفسح المجال القيل والقال .
وفي نهاية الوقفة افسحت المعارضة المجال لأطقم الجرائد الإلكترونية الحاضرة للدخول الى قاعة عقد الدورة والإجابة على كافة تساؤلاتهم واستفساراتهم بخصوص تغيب الرئيس وأعضاء الأغلبية.
اختتمت الندوة الصحفية التي تم عقدها بتوعد اعضاء المعارضة بكتابة تقرير مفصل من مجريات الدورة وتزويد المنابر الإعلامية المحلية بنسخة منه قصد تنوير الرأي العام.