صنفت الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO) ، خلال اجتماعها في مدريد بإسبانيا ، قرية سيدي كاوكي بإقليم الصويرة كنموذج افضل للقرى التي تشجع على السياحة الجبلية “الأرياف” ومحركًا أساسيا للتنمية المستدامة.
وهي مبادرة هامة تروم تعزيز دور السياحة الجبلية لما تزخر بها هذه القرى من مؤهلات طبيعية وتنوع طبيعي وبيئي وتراثي وثقافي وتقليدي.
هذا ،وقد تمكنت 44قرية من أصل 174 قرية تنتمي ل32دولة لخمس مناطق في العالم من الحصول على هذا الاعتراف عام 2021،بفضل ما تحبل به من ثروة طبيعية متنوعة ومساهمتها في تعزيز التنمية المستدامة وجلب السياح وتشجيع الاستثمارات السياحية.
وقد كانت سيدي كاوكي بالصويرة ضمن القرى الذي حصلت على هذا الإقرار.
وقد أشرفت على تقييم وانتقاء افضل القرى لجنة استشارية محايدة ومستقلة معتمدة على مجموعة من المعايير والمقاييس(7مجالات) حيث حصلت القرى المختارة 44على نقط تتراوح ما بين 80و100.
ومما جاء في كلمة الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي ما يلي: “يمكن للسياحة أن تكون محركًا للتماسك الاجتماعي والاندماج من خلال تعزيز توزيع أكثر إنصافًا للمنافع في جميع أنحاء البلاد ومن خلال تمكين المجتمعات المحلية”. “هذه المبادرة تكافئ القرى التي تلتزم بجعل السياحة محركًا قويًا لتنميتها ورفاهيتها”.
تستند مبادرة أفضل القرى السياحية من منظمة السياحة العالمية إلى ثلاث ركائز:
1. علامة “ أفضل القرى السياحية من قبل منظمة السياحة العالمية ” لتمييز قرية تُعد مثالاً بارزًا لوجهة سياحية ريفية ، والتي اعترفت بالأصول الثقافية والطبيعية ، والتي تحافظ على القيم الريفية والمجتمعية ، والمنتجات وأنماط الحياة وتعززها ، وهي ملتزمة بشكل واضح للابتكار والاستدامة بجميع أبعادها (الاقتصادية والاجتماعية والبيئية).
2. برنامج ترقية “أفضل القرى السياحية من قبل منظمة السياحة العالمية” والذي سيفيد القرى التي لا تستوفي المعايير المحددة للحصول على هذا الاعتراف. سيتم دعم هذه القرى من قبل منظمة السياحة العالمية وشركائها لتحسين جوانب المناطق التي تم تحديدها على أنها تظهر نقاط الضعف أثناء عملية التقييم.
3. شبكة “أفضل القرى السياحية من قبل منظمة السياحة العالمية” ، وهي مساحة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة والدروس والفرص. وسيجمع بين ممثلي القرى الحائزة على لقب “أفضل القرى السياحية من منظمة السياحة العالمية” والقرى المشاركة في برنامج التطوير ، بالإضافة إلى الخبراء والشركاء من القطاعين العام والخاص الملتزمين بتعزيز السياحة من أجل التنمية الريفية.