زايدة.. ثلاث سنوات من تعثر أشغال الصرف الصحي والساكنة تضطر لإصلاح ما خلفته الحفر
زايدة – إقليم ميدلت | مراسلة الهاشمي خضراوي مراسل فلاش 24
تعيش ساكنة مركز زايدة، خصوصاً بمحيط مدرسة تملاحت، على وقع معاناة متواصلة بسبب تعثر أشغال مشروع مد قنوات الصرف الصحي، التي انطلقت قبل أكثر من ثلاث سنوات، دون أن تنتهي آثارها على عدد من الشوارع والأزقة.
وحسب معطيات من عين المكان، فقد خلفت الأشغال المتعثرة حفراً ومطبات ألحقت أضراراً بالمركبات، وأثرت على حركة السير، كما زادت من صعوبة تنقل التلاميذ والساكنة، خاصة بالقرب من المؤسسة التعليمية.
وأمام استمرار الوضع، بادر عدد من المواطنين إلى ردم بعض الحفر وإصلاح أجزاء متضررة بإمكانياتهم الخاصة، بهدف تسهيل حركة المرور وتفادي المخاطر المحيطة بالتلاميذ، في خطوة تعكس انخراطاً مدنياً لمعالجة وضع طال أمده.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات لدى الساكنة حول أسباب تأخر استكمال الأشغال، ومدى احترام الآجال والالتزامات المرتبطة بالمشروع، فضلاً عن مسؤولية الجهات المشرفة على تتبع الورش ومراقبة جودة الأشغال وإعادة تأهيل الأماكن المتضررة.
وتطالب الساكنة، في هذا السياق، بالتدخل العاجل لإنهاء الأشغال وإعادة تهيئة الطرق والأزقة المتضررة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ حقوقهم، مع توضيح أسباب هذا التأخر الذي استمر لسنوات.