حاد ث مأس_اوي يهز حي لمحرش بوجدة.. رجل يفا رق الحياة بعد اعت_داء جسدي

0 1

بقلم شهيد الهاشمي ـفلاش 24

اهتز حي لمحرش بمدينة وجدة على وقع حادث مأساوي خلّف حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة، بعد وفاة رجل يبلغ من العمر 69 سنة، إثر اعتداء جسدي خطير تعرض له، وفق المعطيات المتداولة، من طرف شاب يبلغ من العمر 34 سنة.

وبحسب الرواية المتداولة حول الواقعة، كان الضحية، م ب، يسير بأحد شوارع الحي مرتدياً جلبابه، قبل أن يفاجأ بالمشتبه فيه من الخلف، حيث أقدم، حسب المعطيات المتوفرة، على الإمساك به من مستوى العنق وإسقاطه أرضاً، قبل أن يواصل الاعتداء عليه.

وفي خضم الواقعة، حاول الضحية الاستغاثة وطلب النجدة، ليتدخل أحد المتواجدين في المكان في محاولة لإبعاد المعتدي عن الضحية، الذي تمكن، رغم وضعه الصحي الصعب، من الوقوف قبل أن يفقد وعيه مجدداً.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الضحية أصيب على مستوى الرأس، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث وُضع تحت العناية الطبية المركزة. غير أن حالته الصحية تدهورت بسبب إصاباته

وعقب الحادث، باشرت المصالح الأمنية والشرطة القضائية تحرياتها، حيث تم توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، بإشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والاستماع إلى مختلف الأطراف والشهود، وتحديد جميع ملابسات الواقعة ودوافعها.

ومن بين المعطيات التي جرى تداولها بشأن خلفيات الحادث، ما نُسب إلى المشتبه فيه من أقوال وادعاءات تتعلق بما وصفه بـ”المس أو الجن” الذي قال إنه كان وراء خلافه مع الضحية. غير أن هذه التصريحات تبقى، في هذه المرحلة، مجرد أقوال منسوبة إلى المشتبه فيه، ولا يمكن اعتبارها حقيقة ثابتة أو دافعاً مؤكداً للجريمة، إذ يبقى تحديد الوقائع والدوافع من اختصاص البحث القضائي والقضاء.

وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة أهمية التدخل السريع عند معاينة أي اعتداء يهدد حياة شخص، مع ضرورة إشعار المصالح الأمنية والجهات المختصة بشكل فوري، تفادياً لتفاقم مثل هذه الحالات.

إننا، كمنبر إعلامي، نستنكر كل أشكال العنف والاعتداء على الأشخاص، ونؤكد أن معالجة مثل هذه القضايا يجب أن تتم في إطار القانون، مع احترام قرينة البراءة وعدم إصدار أي أحكام مسبقة في حق أي شخص قبل صدور حكم قضائي نهائي.

كما أن مثل هذه الأحداث تترك أثراً بالغاً في نفوس الساكنة، وتفرض مواصلة الجهود من أجل ترسيخ ثقافة نبذ العنف والاحتكام إلى القانون، بما يحفظ أمن المواطنين وسلامتهم.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ، راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.