مهرجان الفنون الشعبية في عقده الخامس اشعاع متواصل بنفس التميز
بوناصر المصطفى
عودتنا جمعية الاطلس الكبير على راس كل سنة تنظيم مهرجان عريق، ركح نسافر فيه عبر ذاكرتنا التراثية قصد ربطها بالحاضر من خلال فعاليات مهرجان الفنون الشعبية أصرت جمعية الاطلس بالتزام ووعي متجذران كي يصبح تقليدا سنويا يصون هذا التراث المادي واللامادي ويُوثق في أشكال امنة لحفظه في أبهى حمولاته الثقافية والفنية.
في عقده الخامس استطاع المهرجان ان يواصل تألقه في نسخته الخامسة والخمسين تحت شعار: تحت شعار “الفنون الشعبية كنوز الأمس واليوم وهو شعار يختزل الاحتفاء بهذا الحدث المتميز ليسهم في اضفاء بعد اخر على مدينة مراكش فتزداد اشعاعا باحتضان فضاءاتها لروائع تعودت ان تجسد تعابير فنية بلوحات وأنغام يتردد صداها جدران تلك التحف التاريخية المعمارية.
في أحد فنادق موغادور الراقية أعلنت جمعية الأطلس الكبير للإعلام الوطني والمحلي عن موعد هذه التظاهرة الفنية والثقافية في نسختها الخامسة والخمسين وفعالياتها والتي ستمتد من الثاني حتى السادس من شهر يوليوز في ندوة صحفية قدم فيها الرئيس الدكتور الكندري الخطوط العريضة لفعاليات الدورة ال 55 للمهرجان وهي رسالة تبعث الحيوية والجدل في تلك التعابير فتكون المدينة الحمراء قد حظيت بشرف استنطاق هذا الغني المغربي وصون موروثه الثقافي الوطني المتعدد.
لقد استعرض الدكتور محمد الكندري خلال هذه الندوة اهم المحطات السابقة ورصد بعض التجارب الفنية التي أعطت للمهرجان هذا الاشعاع الدولي بالإضافة الى لمسات اجتماعية وكذا ترفيهية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية ودور الايتام لتعكس صورة أخرى في بعدها الإنساني.
من خلال عرض مقتضب أكد السيد الرئيس ان مسؤولية الجمعية لا تنحصر فقط في إعادة استنساخ هدا التراث باختزاله في شكل جامد بل بتواصل متجدد وحوار مستدام مع هذه الذاكرة والوعي الجمعي ليستمر النبض ويتنفس صوتا وحركة، وفي هذا الصدد أشار السيد الرئيس ان الدورة 26 تميزت عن مثيلاتها بمستجدين:
أولهما تكريم فن العطية بصيغة مؤنثة في شخص الفنانة زينة الداودية كحضور نسائي بصم الوجدان المغربي ورسخ اصالته.
ثانيهما الانفتاح على فضاءات أخرى كمدرسة بن يوسف بثقلها المعماري العريق ووزنها العلمي هذا دون التفريط في فضاء قصر البديع كواجهة رسمية وساحة جامع الفناء تلك الخشبة العالمية.
# إذا كان فن العيط قد اختير كضيف شرف المهرجان الوطني للفنون الشعبية في نسختها الخامسة والخمسين فهل سيكون تقليدا سنويا في كل نسخة قادمة؟
# وهل لإدارة المهرجان هدف من إعطاء اشعاع لهذا الرص الفني ام مجرد تكريم استثنائي؟
# ام انه خيار لإدارة المهرجان في رؤية عرض التراث في الواجهة والاعتزاز به باستضافة أجناس أخرى كفن الملحون والطرب الغرناطي
