على طاولة الرئيس الدكتور باحجي “ملف مدرسة 18نونبر ” وتلكؤ شركة في تنفيذ التزامات
مكناس :فلاش24 :حسن لحبيبي
* في تطورات جديدة ،في ملف مدرسة “18نونبر” التي كان مقرارا بناءها وتسليمها متم شهر يونيو 2021 الى مديرية التربية الوطنية ..من طرف شركة بروليم بتجزئة طه حسب تصميم ودفتر التحملات المتعلقان بهذه التجزئة والمرخصة تحت عدد 07\13 بتاريخ 16\09\2013 .هي ارض مخصصة لايواء مؤسسة تعليمية عمومية ES1 .
وبحسب ما تضمنه محضر اجتماع لجنة الاستثناءات في مجال التعمير المنعقد بتاريخ 2 مارس 2012 لسد الخصاص من حيث البناءات المدرسية بهذه المنطقة التي تضم أحياء تعرف كثافة سكانية مهمة تستدعي البنية التحتية التعليمية الضرورية ..
وبحسب مصادر من الجماعة الحضرية فقد تم الترخيص لبناء هذه المؤسسة التعليمية بموجب القرار الصادر عن رئيس الجماعة عدد 16\2021 بتاريخ 1ابريل 2021 .
سنوات مضت وصاحبة المشروع المستفيدة من “لجنة الاستثناءات”..لم تلتزم بتنفيذ التزاماتها ..لاسباب تبقى غامضة ..رغم تعهد الشركة خلال اجتماع اخر عقد بمقر العمالة بتاريخ 23شتنبر 2020 ببناء المدرسة التي تتضمن حسب التصميم 12حجرة دراسية وتسليمها نهاية شهر يونيو 2021 ..
على اثر ذلك اعتمدت المديرية الاقليمية هذه المؤسسة للدخول المدرسي الحالي واطلقت عليها اسم “مدرسة 18نونبر ” واقدمت على توفير التجهيزات المدرسية واللوجيستسكية..وهو ماكلف المديرية اموالا طائلة..وهي التي كانت تراهن على هذه المدرسة لتغطية الخصاص ..لان الطلب على التمدرس بالمنطقة يفوق بكثير العرض المدرسي المتوفر بذات المنطقة ،فضلاحسب مصدر من المديرية ،على ان القطعة الارضية المعنية مخصصة حسب مقتضيات تصميم التجزئة لاحتضان مؤسسة تعليمية عمومية .
فهل يلزم الدكتور باحجي رئيس الجماعة الحضرية لمكناس هذه الشركة بتنفيذ التزاماتها ..ووضع حد للتصرفات الطائشة واللامسؤولة للمسؤولين عن المؤسسة التعليمية الخصوصية الذين يسعون الى عرقلة هذا المشروع المستفيد منه ابناء الشعب ..؟!!
تطورات هذا الملف ،جاءت من مؤسسة الوسيط (ملف عدد 21\30109) ..التي تم توجيه طلب التدخل قصد التنازل عن القطعة الارضية المعنية لفائدة مؤسسة تعليمية خصوصية .. وقد أجابت المؤسسة بحفظ الطلب لانه لا يستند على ” المنطق ” ولا “المصداقية” .
