طفل في قلب الجدل.. عمّ القاصر يخرج عن صمته بعد فيديو “الجلسة الخميرة”.
م. خ
أثار الفيديو المتداول الذي يوثق ظهور طفل قاصر، لا يتجاوز عمره ست سنوات، وهو يحمل قنينة يشتبه في احتوائها على مشروب كحولي وسط تشجيعات من أشخاص بالغين، موجة واسعة من الغضب والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى ما يحمله المشهد من دلالات خطيرة تمس حماية الطفولة والقيم المجتمعية.
وفي أول تعليق له على الواقعة، خرج عمّ الطفل بتصريح يدافع فيه عن نفسه وعن أفراد العائلة، مؤكدا أن ما جرى “كان عن غير قصد” ، وأن الطفل الظاهر في الفيديو “ابن العائلة ويعيش معهم بشكل عادي، نافيا بشكل قاطع أن تكون القنينة تحتوي على الخمر.
وأوضح المتحدث أن القنينة كانت مملوءة بمشروب غازي بعدما تم تفريغ محتواها الأصلي، مضيفا أن ما ظهر في الفيديو لا يعكس الحقيقة كما تم تداولها على نطاق واسع. كما عبّر عن ندمه بسبب انتشار المقطع وما خلفه من ردود فعل قوية، موجها اعتذار إلى المغاربة طالبا منهم “التسامح وتفهم الموقف”.
وقال عم الطفل في تصريحه إنه شخص “مسالم وعفوي”، مؤكداً أنه لا يتسبب في أي مشاكل، مضيفا أن استهلاك المشروبات الكحولية، إن حصل، يكون داخل منزله وفي إطار شخصي لا علاقة له بالأطفال.
ورغم هذا التوضيح، فإن الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية الكبار في حماية الأطفال من السلوكيات السلبية، وخطورة تصوير ونشر محتويات تمس سلامة القاصرين أو تقدم مشاهد قد تفهم على أنها تشجيع على سلوكات غير مناسبة.
وكانت مصالح الأمن قد تفاعلت بسرعة مع القضية بعد الانتشار الواسع للفيديو، حيث تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على نتائج الأبحاث الجارية.