ارتباك تربوي في زرايب أولاد الصغير ببركان

0 237

شهدت مجموعة زرايب الفرعية أولاد الصغير، الواقعة على الطريق بين مداغ ولعثامنة، هذا الأسبوع ارتباك تربويا بعد نقل أستاذ الفرنسية من المؤسسة، تاركا فراغا في تدريس هذه المادة الأساسية.

في المقابل، وجد أستاذ العربية نفسه أمام مهمة مضاعفة، حيث يدرّس لتلاميذ الرابع والخامس والسادس في قسم واحد، جامعا بين مستويات مختلفة، ومضطرا لتغطية مادتي العربية والفرنسية معا. هذا الوضع غير العادي يضع التلميذ أمام تحديات كبيرة، إذ يصبح مطالبا باستيعاب لغتين ومناهج متعددة في ظروف غير متكافئة.

أولياء الأمور عبّروا عن قلقهم من تأثير هذا الخلل على التحصيل الدراسي لأبنائهم، معتبرين أن الجمع بين المستويات والمواد في قسم واحد يضعف التركيز ويؤثر على جودة التعليم. كما طالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتوفير أستاذ الفرنسية وضمان استقرار العملية التعليمية.
القضية تفتح من جديد ملف الخصاص في الموارد البشرية بقطاع التعليم في المناطق القروية، وتطرح سؤالا ملحا حول حق التلميذ في تعليم متوازن يضمن له تكافؤ الفرص مع باقي أقرانه في المدن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.