اختفاء ثلاث فتيات يثير الجدل بالمغرب… بين الحقيقة والإشاعة
حفيظ البنعيسي
لم يكد المغاربة يتجاوزون تداعيات جائـ حة كـ ور ونا، حتى عاد القلق ليخيم من جديد بسبب الأخبار المتداولة حول اختفاء أطفال وقاصرين في عدد من مناطق المملكة، وهي أخبار انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت نقاشا كبيرا داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، تصدر خبر اختفاء ثلاث فتيات قاصرات المشهد بعد تداول معطيات تفيد بانقطاع أثرهن في ظروف غامضة بضواحي مدينة صفرو، وهو الخبر الذي انتشر على نطاق واسع وأثار تساؤلات عديدة حول ملابساته الحقيقية.
غير أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الآن ما تزال غير مؤكدة بشكل رسمي، إذ يظل الغموض قائما حول طبيعة الواقعة: هل يتعلق الأمر فعلا بحالة اختفاء أو اختطاف، أم أن الأمر مجرد إشاعة تم تضخيمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
وفي انتظار ما ستؤكده الجهات المختصة الرسمية، يدعو متابعون إلى ضرورة توخي الحذر في تداول الأخبار غير المؤكدة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على المعطيات الصادرة عن المصادر الرسمية، تفاديا لنشر الهلع أو تضليل الرأي العام.
إن قضية فتيات “كيكو” أن صحت الواقعة هي قضية كرامة وطن وأمان مجتمع، لكن تبقى الإشاعة قاتلة وتخلق الهول والوجل في نفوس المواطنين وهي جريمة وجب محاربتها.