غرفة الفلاحة بجهة فاس–مكناس: سنة 2025 حافلة بالمبادرات لدعم الفلاح وتعزيز التنمية المستدامة

0 151

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

متابعة – كنزة الداودي

في إطار تنزيل برنامج عملها برسم سنة 2025، واصلت الغرفة الفلاحية لجهة فاس–مكناس أداء دورها المحوري في مواكبة الفلاحين وتعزيز التنمية الفلاحية والقروية، من خلال تسخير مختلف مواردها البشرية واللوجستيكية لتنفيذ برنامج غني ومتنوع شمل التأطير، الدعم، التكوين، والتواصل، انسجامًا مع التوجهات الوطنية للقطاع الفلاحي.

وعلى مستوى الحكامة المؤسساتية، عقدت الغرفة الفلاحية ثلاث دورات عادية لجمعيتها العامة، إلى جانب اجتماعات دورية لمكتب الغرفة واجتماعات للجان الدائمة، خُصصت لدراسة قضايا التسيير وتتبع تنفيذ الأنشطة وبرمجة الميزانية السنوية، بما يعزز مبادئ الشفافية والتدبير التشاركي.

وفي إطار تعزيز التواصل مع المنتخبين المهنيين، نظمت الغرفة خلال شهر ماي 2025 أياما تواصلية شملت مختلف أقاليم الجهة، شكلت مناسبة للاستماع إلى انشغالات الأعضاء واقتراحاتهم، كما شارك أعضاء الغرفة في لقاءات تواصلية حول برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، تأكيدا على انخراط الغرفة في معالجة الإشكالات المرتبطة بالإنتاج الحيواني.

وعلى صعيد دعم التنظيمات المهنية الفلاحية، واصلت الغرفة جهودها عبر توزيع معدات فلاحية، وصهاريج بلاستيكية، وتركيب وحدات لإنتاج الشعير المستنبت بعدد من الأقاليم، في خطوة ترمي إلى تقوية قدرات التعاونيات وتحسين ظروف الإنتاج، خاصة في ظل التحديات المناخية وندرة الموارد المائية.

كما أولت الغرفة أهمية خاصة للتكوين وبناء القدرات، من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة حاملي المشاريع الفلاحية، والتكوين بالتدرج لأبناء وبنات الفلاحين، إضافة إلى التكوين المستمر لفائدة مستخدمي الغرفة، بما يعزز الكفاءة المهنية ويرسخ ثقافة الجودة والابتكار.

وعلى مستوى الإشعاع العلمي والتواصلي، نظمت الغرفة ندوات وملتقيات وأياما تحسيسية حول مواضيع راهنة، من قبيل تكنولوجيا الري، تمكين المرأة القروية، الفلاحة المستدامة، وحماية زبناء مؤسسات الائتمان، فضلا عن مشاركتها الفعالة في الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، وتنظيمها لمنتديات ومعارض جهوية للمنتجات المجالية.

كما سجلت الغرفة حضورا وازنا في عدد من اللقاءات الوطنية والجهوية، من بينها اجتماعات مع وزير الفلاحة، ومشاركتها في مشاريع مهيكلة ومنتديات متخصصة، إضافة إلى الرحلة الدراسية إلى تركيا التي مكنت أعضاء مكتب الغرفة من الاطلاع على تجارب دولية رائدة في المجال الفلاحي.

وبذلك، تؤكد حصيلة سنة 2025 أن الغرفة الفلاحية لجهة فاس–مكناس واصلت اضطلاعها بدورها التمثيلي والتنموي، وساهمت بشكل ملموس في دعم الفلاحين، وتقوية النسيج المهني، وترسيخ أسس فلاحة مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.