الإبن البار سيدي محمد فيصل الفيكيكي يحيي الذكرى الثالثة لرحيل والده المغفور له بإذن الله تعالى سيدي عبد اللطيف الفيكيكي طيب الله ثراه

0 67

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

من باب الوفاء المستدام اللامشروط لروح والده الطاهرة.
-وإحياء للذكرى الثالثة لالتحاق هذه الروح الطيبة بالرفيق الأعلى، ملبية نداء ربها راضية مرضية.
– وتحت شعار:
افتقدناك جسدا ولم نفتقدك روحا.
أقام الإبن البار الأستاذ محمد فيصل. الفيكيكي أصالة عن نفسه ونيابة عن جميع أفراد أسرته الصغيرة الكريمة حفلا دينيا تأبينيا لروح فقيدها الغالي الأغر المغفور له بإذن الله تعالى سيدي عبد اللطيف الفيكيكي طيب الله ثراه، وخلد في الصالحين ذكره.
الحفل التأبيني الذي احتضنته رحاب البيت العامر لهذا الإبن البار رضي الله عنه وأرضاه، أحيته مجموعة شابة من خيرة منشدي السماع والمديح على صعيد مدينة فاس الحاضرة الإدريسية في أجواء خاشعة امتزجت فيها التلاوات العطرة لآيات القرآن الكريم وشذرات سجية من الأمداح النبوية، تخللها الدعاء الصالح لفقيد الأسرة سيدي الحاج عبد اللطيف الفيكيكي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه جل وعلا فسيح جناته مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. حيث استحضر الجميع مكارم أخلاقه ونبل مواقفه الحميدة وخدماته الجليلة وقيمه الروحية.

لتبقى ذكرى سيرته الحميدة ، عبقة ، عطرة ، فواحة بروائح المسك والعنبر والعود ، وشذى الرياحين والورود ، سيرة تفيض بها قلوب محبيه قيما أصيلة ، ومواقف نبيلة ، وأخلاقا كريمة وأعمالا جليلة ، وسلوكا ساميا. وحكمة بالغة نال بها منزلة رفيعة ، ومكانة سامية ،
وتمر اليوم ثلاث سنوات على رحيله، لكن ذكراه الطيبة لا تزال حية في القلوب. نسأل الله له المغفرة والرحمة الواسعة.”
رحمة تسع السماوات والارض وان يجعل قبره في نور دائم لا ينقطع وفي جنة الفردوس آمنًا مطمئنا يارب العالمين،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.