تأخر غير مسبوق في مواعيد مقابلات الهجرة يثير قلق الفائزين المغاربة ببرنامج DV-2026
ن.ا
عبر عدد من الفائزين المغاربة ببرنامج الهجرة العشوائية إلى الولايات المتحدة الأمريكية (DV-2026) عن قلقهم المتزايد بسبب التأخر الملحوظ وغير المسبوق في برمجة مواعيد المقابلات بالقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، رغم مرور عدة أشهر على انطلاق السنة المالية وصدور عدد من النشرات الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية (Visa Bulletins).
وحسب معطيات متداولة، فإن عدد الفائزين المغاربة في قرعة DV-2026 يناهز 3600 فائز، غير أن عدد المواعيد التي تم إرسالها إلى حدود الساعة يبقى محدودا جدا مقارنة مع هذا الرقم، وهو ما يثير مخاوف حقيقية لدى شريحة واسعة من المعنيين، خاصة أن هذا البرنامج يخضع لآجال قانونية صارمة تنتهي مع نهاية السنة المالية في 30 شتنبر 2026.
ويخشى العديد من الفائزين أن يؤدي هذا التأخر إلى ضياع فرصة الهجرة، رغم استيفائهم للشروط القانونية وإتمامهم لمختلف الإجراءات المطلوبة، بما في ذلك ملء استمارة DS-260 وانتظار دورهم وفق ترتيب الأرقام (Case Numbers)، كما هو معمول به في السنوات السابقة.
وفي هذا السياق، يتساءل عدد من المعنيين عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخر:
هل يتعلق الأمر بنقص في الموارد البشرية داخل القنصلية؟
أم بضغط الملفات وتراكمها؟
أم أن هناك أولويات أخرى أثرت على وتيرة معالجة ملفات الهجرة العشوائية؟
أم أن الأمر مرتبط بتغييرات إدارية أو تنظيمية لم يتم توضيحها بعد؟
كما يطالب الفائزون بتواصل أوضح من الجهات المعنية، سواء عبر توضيح رسمي يشرح أسباب التأخر، أو عبر تسريع وتيرة برمجة المقابلات بما يضمن مبدأ تكافؤ الفرص وعدم إقصاء فائزين بسبب عامل الزمن فقط.
ويأمل المعنيون أن يتم التفاعل الإيجابي مع هذه التخوفات، خاصة وأن برنامج الهجرة العشوائية يُعد فرصة قانونية ومشروعة تفتح آفاقا جديدة لآلاف الشباب والأسر، وتستوجب الشفافية والإنصاف في تدبيرها.
ويبقى الفائزون المغاربة ببرنامج DV-2026 في حالة ترقب وانتظار، على أمل أن تحمل الأشهر المقبلة انفراجا يبدد القلق، ويحفظ حقهم في الاستفادة من فرصة طالما حلموا بها.