خنيفرة .. وفاة قيدوم الإعلام الأمازيغي الحسين برحو بعد مسار مهني حافل.
مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.
توفي اليوم الجمعة 02 يناير 2026 قيدوم الإعلام الأمازيغي العمومي بالإذاعة الوطنية، وأحد أبرز المدافعين عن الجبل والسياحة الجبلية، الحسين برحو، بعد صراع مع المرض، في أول أيام السنة الجديدة.
ويعد الراحل من الأسماء البارزة في تاريخ الإعلام الأمازيغي بالمغرب، حيث ارتبط اسمه بالإذاعة الوطنية كصوت مهني ملتزم ، وأسهم بشكل وازن في التعريف بالثقافة الأمازيغية وقضايا الجبل والإنسان الجبلي ، إلى جانب حضوره البارز في العمل الجمعوي والسياحي بإقليم خنيفرة وبلاد زيان .
وبدأ الحسين برحو مساره المهني بالإذاعة الوطنية سنة 1959 كمذيع ومحرر ، قبل أن يختار سنة 1962 ضمن أول فريق صحفي مكلف بتغطية الأنشطة الملكية ومرافقة جلالة الملك الراحل الحسن الثاني .
وسجل سنة 1963 أول مراسلة إذاعية بالأمازيغية من خارج المغرب ، كما ساهم لاحقا في توثيق الأغنية الأمازيغية الأطلسية وخضع لتكوين مهني بالمعهد العالي للصحافة ببغداد ، قبل أن يتقلد عدة مناصب بالمكتب الوطني المغربي للسياحة ، من بينها مفتش عام ، ويعود إلى الإذاعة المغربية مستشارا لمديرها إلى حدود سنة 1996 .
وبإقليم خنيفرة، عرف الراحل كأحد أبرز المدافعين عن الجبل والسياحة الجبلية ، وقيدوما ومؤسسا لجمعية نادي اسمون نعاري للرياضات الجبلية والتنمية بخنيفرة ، حيث ساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية للمنطقة وترسيخ ثقافة رياضة المشي وحماية المجال الجبلي .
ومن المرتقب أن تجرى مراسيم دفن الراحل بمسقط رأسه ، في وقت خلف فيه رحيله صدى واسعا داخل الأوساط الإعلامية والثقافية والسياحية ، بالنظر إلى المسار المهني الطويل الذي بصم به تاريخ الإعلام الأمازيغي والعمل السياحي بالمغرب .