نزيلات دار السراغنة بمراكش يفـ جرن حق الرد: رواية مغايرة ورسائل ثقة في تدخل عامل الإقليم

0 95

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اسماعيل الشرباوي

في خضم الجدل الذي رافق ما نشر بخصوص وضعية نزيلات دار السراغنة بمدينة مراكش، خرجت مجموعة من الطالبات القاطنات بالمؤسسة عن صمتهن، معبرات عن موقفهن عبر رسائل خاصة ووثيقة مكتوبة، حرصن من خلالها على توضيح وجهة نظرهن وتقديم رواية مغايرة لما راج في بعض التدوينات المتداولة.

وأكدت الطالبات، في المعطيات التي توصلت بها الجريدة، أن ما نسب إليهن في تدوينة سابقة لا يعكس حقيقة مواقفهن، مشددات على أن التصريحات المتداولة كانت صادرة عن مسؤول رسمي رفيع، ولا يمكن اعتبارها تعبيرا عن رأي النزيلات أو موقفهن الجماعي. وقد عمدت هيئة التحرير، التزاما بأخلاقيات المهنة وحفاظا على المعطيات الشخصية، إلى حجب الأسماء والتوقيعات، التي بلغ عددها حوالي ثلاثين توقيعا.

وفي إطار حق الرد والتعقيب، أوضحت الطالبات أن الهدف من مبادرتهن ليس التصعيد أو تأجيج الوضع، بل تصحيح ما اعتبرنه مغالطات، وإيصال صوت النزيلات الحقيقي بعيدا عن أي تأويل أو توظيف غير دقيق للمعطيات. كما عبرن عن حرصهن على معالجة أي إشكالات محتملة في إطار مؤسساتي هادئ ومسؤول.

وفي السياق ذاته، عبرت نزيلات دار السراغنة عن ثقتهن الكبيرة في السيد عامل إقليم الرحامنة، سمير اليزيدي، مستحضرين تجارب سابقة ناجحة في تدبير ملفات أكثر تعقيدا، ومؤكدات أن هذه الثقة نابعة من قناعة راسخة بقدرته على التفاعل الإيجابي مع القضايا الاجتماعية والطلابية بروح من الحكامة والإنصات.

وتبقى هذه الخطوة، بحسب متابعين، مؤشرا على وعي متزايد لدى الطالبات بأهمية التواصل المسؤول والدفاع عن مواقفهن عبر القنوات المشروعة، بما يضمن إيصال الحقيقة كاملة، ويكرس حق الرد كأحد أعمدة الممارسة الإعلامية المهنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.