الرباط…حفل تكريم الفائزين بجائزه المجتمع المدني ،بين التهميش والتضليل
نجيب أندلسي
كما هو معلوم،تلقت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني عبر ربوع المملكة دعوة لحضور حفل تكريم الفائزين بجائزه المجتمع المدني بالمغرب ،هذا الحفل كان من تنظيم الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.
حفل رغم الهالة الاعلامية التي صاحبته ،أكد فاعلون مدنيون كانوا من المدعويين ،انه لم يكن كما كان منتظرا منه ،
فعاليات المجتمع المدني التي حضرت من ربوع المملكة،شعر فيه اغلبيتهم، بالإهانة بسبب لامبالاة الجهة المنظمة،..اول عناء عانه اغلبية الفاعلين المدنيين ،هو تكفلة مصاريف التنقل في الذهاب والاياب والاقامة والاكل والتنقل داخل مدينة الرباط،والصدمة كذلك عند الوصول الى مكانالحفل، اصطدم جميعهم بسوء التنظيم وتجاهلهم كممثلي جمعيات المجتمع المدني وكانهم غير معنيين.. حيث ركز المنظمون على انتظار واستقبال الوزراء المدعويين لهذا الحفل،مما يوحي ان الحدث كان ذو اهداف سياسية بالدرجة الاولى وبان المجتمع المدني لم يكن سوى مطية لقضاء مٱرب سياسية اخرى.
يقول احد المدعويين …بان العشرات من ممثلي الجمعيات الذين حضروا من الشرق والغرب والجنوب على نفقتهم الخاصة لم يعرهم احد اي اهتمام،حتى ولو بكلمة مرحبا…وفرض عليهم الانتظار لاكثر من ساعة ونصف زيادة على الوقت المحدد لبداية الحفل من اجل انتظار السيد الوزير الذي حضر الى القاعة متأخرا….والمصيبة،، انه بعد تناوله الكلمة رحب بالسادة الوزراء والسادة النواب،ولم ينبس بكلمة المجتمع المدني المفروض انه محتفى به..
بمعنى(جابوهم غير عمرو بهم الشقف)..
ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه
اليست هذه المبادرة هي من اجل المجتمع المدني…لماذا الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة التي ارسلت الدعوات الى جمعيات بالشمال الشرقي كوجدة.. والجنوب الشرقي كورزازات والراشيدية، وباقي الجهات،لماذا هذه الوزارة لم تقم بدعم المدعويين من ناحية التنقل والمبيت..حدث مرة اخرى يؤكد غلبة المصالح السياسية مقابل اي مصلحة اخرى اجتماعية كانت او اقتصادية
استعمال المواطن فقط للتأتيت من اجل لعب ادوار سياسية ولا شيء اخر في عهد حكومة يمكن ان يتوقع منها اي شيء..