أمطار الخير تنعش آمال الفلاح المغربي
مصطفى تويرتو /تصوير محمد المالكي
عرفت مختلف ربوع المملكة خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة أعادت الدفء إلى أوصال الأرض وأحيت الآمال في موسم فلاحي واعد. هذه الأمطار التي طال انتظارها شكلت متنفسا حقيقيا لعشرات الآلاف من الفلاحين الذين عانوا من شح التساقطات وتأخر الأمطار خلال السنوات الماضية.
وبفضل هذه الزخات المباركة استعادت التربة رطوبتها وعادت الحقول لاكتساء لونها الأخضر مما يجعل الفلاح المغربي اليوم يراهن بقوة على محصول جيد خلال هذه السنة سواء في الزراعات الكبرى أو الأشجار المثمرة أو المراعي الطبيعية التي تعتمد عليها الثروة الحيوانية.
ويرى عدد من المتتبعين أن استمرار التساقطات خلال الأسابيع المقبلة سيسهم في تحسين مردودية الموسم الفلاحي بشكل ملحوظ ويساعد على تخفيف الضغط على الفرشة المائية والسدود ويمنح دفعة قوية للاقتصاد القروي الذي يعاني من آثار الجفاف.
إنها أمطار رحمة أعادت الثقة والأمل وفتحت صفحة جديدة مع موسم ينتظر منه المغاربة الكثير في انتظار أن تواصل السماء كرمها ليترجم هذا التفاؤل إلى حصاد وفير.