تيفلت تحتضن لقاء تشاوريا حول حصيلة وإكراهات تنزيل الديمقراطية التشاركية

0 73

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أ.ط

نظمت جمعية مبادرات للتنمية، بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، لقاء للحوار والتواصل حول موضوع “حصيلة وإكراهات تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية”، وذلك يومي 6 و7 دجنبر 2025 بدار المواطن بمدينة تيفلت.

مشاركة واسعة وتنوع في الفاعلين

عرف اللقاء حضور حوالي 38 مشاركا من فعاليات المجتمع المدني ومستشارين جماعيين وأعضاء هيئات تكافؤ الفرص، ما أضفى زخما على النقاش وأسهم في مقاربة شمولية للإشكالات المرتبطة بالديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي.

كلمة افتتاحية تؤكد أهمية المشاركة المواطنة:

استهلت الجلسة بالنشيد الوطني، ثم بكلمة لرئيس الجمعية مراد يوسفي، الذي شدد على أهمية دعم المشاركة المواطنة وتعزيز دور المجتمع المدني في تتبع السياسات العمومية، مؤكدا أن الشراكة مع الوزارة تشكل رافعة لتقوية قدرات الفاعلين الترابيين وترسيخ ثقافة الحوار المؤسساتي.

مداخلة تأطيرية تبرز الإطار القانوني والمؤسساتي:

وقدم الأستاذ عبد الحميد الحداد عرضا تأطيريا شاملا، تناول فيه الإطار المفاهيمي للديمقراطية التشاركية وعلاقتها بالتدبير التمثيلي، مبرزا تكاملهما في الارتقاء بالمشاركة المواطنة. كما استعرض القوانين المؤطرة لآليات التشاور العمومي وأهميتها في إشراك الساكنة في بلورة السياسات الترابية.

ورشات تفاعلية لتقاسم التجارب واقتراح الحلول:

خصص اللقاء لورشات تطبيقية ناقش خلالها المشاركون تجارب محلية، وتوقفوا عند أبرز الإكراهات التي تعيق تفعيل آليات التشاور العمومي، مثل محدودية التواصل وضعف تملك بعض الفاعلين للإطار القانوني. وقد قدمت خلال الورش مقترحات عملية لتحسين أداء المجتمع المدني وتطوير العلاقة مع المؤسسات المنتخبة.

مجموعات عمل لصياغة توصيات عملية:

خلال اليوم الثاني، تم تشكيل مجموعات عمل خلصت إلى توصيات تطبيقية تهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنة داخل الجماعات الترابية، اعتمادا على تحليل التجارب الميدانية واستثمار خلاصاتها في بناء رؤية مشتركة حول الديمقراطية التشاركية.

الحكامة المحلية وتجويد التواصل… محور اهتمام المشاركين:

وشارك في اللقاء فاعلون نسويون وطلبة باحثون ومنتخبون سابقون، أجمعوا على أن الارتقاء بالحكامة المحلية يمر عبر تجويد قنوات التواصل بين المواطن والمؤسسة المنتخبة، باعتباره مدخلا أساسيا لاستعادة الثقة وتعزيز الانخراط في تدبير الشأن المحلي.

اختتام إيجابي وتوزيع شهادات المشاركة:

اختتم اللقاء بتقييم شامل أشاد من خلاله المشاركون بجودة التنظيم وعمق النقاشات، مع تقديم مقترحات لتطوير النسخ المقبلة. كما تم توزيع شواهد المشاركة تقديرا لانخراط الحاضرين، في جو يعكس روح التعاون والانفتاح.

وأكد منظمو اللقاء أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، وترسيخ الديمقراطية التشاركية كدعامة أساسية لتطوير الممارسة الديمقراطية بالمغرب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.