تصدع داخل المجلس الجماعي لعين عودة بعد انسحاب اعحد نواب الرئيس
مصطفى تويرتو
تشهد كواليس المجلس الجماعي لعين عودة هذه الأيام حالة من التوتر والارتباك بعد انسحاب مفاجئ لأحد نواب الرئيس في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط المحلية والسياسية.
الأنباء المتداولة تشير إلى وجود اختلافات حادة في وجهات النظر بين مكونات المكتب المسير خاصة حول طريقة تدبير بعض الملفات الحساسة ومشاريع تأخرت في التنفيذ رغم الوعود السابقة بتحريك عجلة التنمية بالمدينة.
مصادر مقربة من المجلس تحدثت عن غياب الانسجام بين الرئيس وبعض نوابه ما جعل التنسيق شبه منعدم وفتح الباب أمام تأويلات متعددة حول خلفيات الانسحاب الذي اعتبره البعض رسالة احتجاج صامتة على طريقة التسيير بينما يرى آخرون أنه مناورة سياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
في المقابل يطالب الرأي العام المحلي بضرورة تغليب المصلحة العامة وتجاوز الخلافات الداخلية لأن المدينة في حاجة ماسة إلى قرارات جريئة تهم البنية التحتية والنظافة ودعم الشباب والجمعيات.
ويبقى السؤال المطروح اليوم
هل سينجح المجلس الجماعي في رأب الصدع وإعادة ترتيب البيت الداخلي أم أن الانقسامات الحالية ستكون بداية لمرحلة جديدة من الجمود والارتباك في تسيير الشأن المحلي بعين عودة؟