حراك انتخابي متأخر بعين عودة إصلاحات الواجهة واستغباء الساكنة
مصطفى تويرتو
مع اقتراب الموعد الانتخابي استيقظت فجأة بعض المجالس البلدية من سباتها الطويل، لتشرع في إصلاحات تجميلية لا تتجاوز حدود الواجهة. مشاهد متكررة تعود مع كل موسم انتخابي حيث تتحرك الجرافات وتدهن الأرصفة وكأن التنمية لا تبدأ إلا عندما تقترب صناديق الاقتراع.
في عين عودة لم يعد المشهد يمر مرور الكرام فـملاعب القرب التي كانت منذ سنوات في حالة يندى لها الجبين تحولت بين ليلة وضحاها إلى ورش متأخر هدفه الواضح هو استمالة الناخبين لا خدمة الشباب. شباب المنطقة الذين عانوا من الإهمال والتهميش لم يعودوا يخدعون بالمظاهر المؤقتة ولا بالشعارات البراقة.
المجتمع المدني في عين عودة اليوم يراقب بدقة ويسجل كل حركة رافضا سياسة الإصلاحات التي تسبق الحملة الانتخابية التي لا جدوي منها صور في الحملات الدعائية ووعود لا تجد طريقها إلى التنفيذ. لقد مل المواطن من منطق الارتجال السياسي والركوب على حاجات الناس ويبدو أن الشارع أصبح أكثر وعيا من مجالسه المنتخبة.