🔥 عاصفة غير مسبوقة تهز مؤسسة الأخوين بإفران
م.خ
تشهد مدرسة الأخوين بإفران، التابعة لجامعة الأخوين المرموقة، أزمة هي الأولى من نوعها منذ تأسيسها. فبعد قرار الإدارة، التي يقودها مدير أمريكي يروج أنه كان مسؤولا سابقا في البحرية بأسلوب مثير للجدل، بطرد 16 تلميذا، اندلع خلاف حاد بين الإدارة وأولياء الأمور.
ما السبب؟ البعض يقول : احتجاجات التلاميذ على الزيادة في رسوم التسجيل، وتراجع جودة التعليم، إضافة إلى ما اعتبره البعض بأن وراء ذلك خلفيات أخرى “تصرفات غير لائقة. هذا القرار حرم التلاميذ المطرودين من متابعة دراستهم وترك أسرهم في مواجهة المجهول.
القضية أثارت صدمة واسعة وأعادت الجدل حول صورة مؤسسة الأخوين، التي تعتبر صرحا أكاديميا مرموقا منذ انشائها سنة 1995 بمبادرة من المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني.
الجامعة كانت على مدى ثلاثة عقود مصنعا للنخب في الإدارة والقطاع الخاص، لكن الأزمة الحالية تهدد سمعتها محليا ودوليا.
ورغم اتصالات الآباء مع مختلف الجهات وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية لكنهم لم يجدوا حلا لهذا المشكل الذي يؤرق أولياء التلاميذ المفصولين، خاصة وأن الجامعة تتمتع بوضع خاص لا دخل للوصية على القطاع التعليمي.
ولم يبق أمام الأباء والأمهات سوى نشر معاناتهم على وسائل الإعلام لعلهم يؤثرون على إدارة المدرسة.
يذكر أنه سبق لمجموعة من الآباء قبل هذه الإدارة وخلال سنوات خلت ان تتحول ولجأوا إلى الإعلام للاحتجاج على إدارة الاخوين حين قررت تغيير بعض المناهج وفرض برنامج لا يفتح الآفاق بمؤسسات مغربية .
فهل يبادر مجلس إدارة جامعة الأخوين بعقد اجتماع لمعالجة هذا الموضوع ووضع حد لمعاناة الأباء وانقاذ ما يمكن إنقاذه