الفرقة الوطنية تحل لغز موسى العربي المثير للجدل
نجيب اندلسي
بعد العرس الاسطوري المثير للجدل ،الذي احتضنته احدى القاعات الفخمة بالناظور ،ومارافقته من أحداث ووقائع بدت عند البعض غريبة أو غير مسبوقة.عرفت حالة بذخ كبير،مما فتح باب التأويلات والتساؤل حول مصدر أموال العريس ..
لم تتأخر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي دخلت على الخط وشنت حملة أمنية غير” مسبوقة، حيث عمدت عناصرها إلى شن سلسلة مداهمات دقيقة أسفرت عن توقيف عشرات الاشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة دولية للتهريب والجر يمة المنظمة بقيادة المدعو موسى، الذي لقب ب “العريس المثير للجدل”.
حملة اعتقالات جاءت مباشرة عقب الزفاف “الأسطوري” الذي أقيم بإحدى قاعات سلوان،بالناظور. الحفل الصاخب، تخللته استعراضات مالية ضخمة ومشاركة فنانين بارزين، وضيوف من الطبقة الغنية حيث جابت سياراتهم الفارهة المنطقة بشكل مريب وهم يطلقون اعيرة نارية بالسماء بشكل لم يشهده اي حفل بالمغرب من اي جهة كانت ..الشيء الذي دفع السلطات الأمنية إلى إنزال أمني كبير لم تشهده المنطقة منذ سنوات. حيث إن المشهد لم يكن مجرد عرس، بل استعراضا للثراء والقوة، إذ أغرق موسى وشركاؤه القاعة بأوراق مالية واستقدام فنانين مرموقين بأجور خيالية،وسط منطقة تعاني من الفقر والبطالة.
وتروي مصادر مطلعة أن المدعو موسى ليس مجرد عريس غني بل يعد أحد أبرز الأسماء في عالم التهر يب الدولي، وهو موضوع عشرات المذكرات بحث تتعلق بالقتل، وتهريب المخدرات الصلبة، وتنظيم الهجرة غير الشرعية.
ومع بداية التدخل الأمني، أطلق موسى سيقانه للريح رفقة عروسه متوجها نحو الضفة الشمالية للمتوسط، تاركا خلفه عشرات الضيوف تخضع للتحقيق الدقيق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية …
حيث وجهت الى بعض الموقوفين شبهات ثقيلة تشمل الاتجار الدولي في
المخد رات، وغسل الأموال، وتسهيل الهجرة غير النظامية، وجرائم قتل مرتبطة بتصفية حسابات ما فياوية. وشملت التحقيقات بعض أصحاب الفنادق، ومجموعة فنانين استدعوا للاستماع إليهم بشأن مصادر النفقات الباذخة التي غطت مشاركتهم، إلى جانب صاحب قاعة الأفراح، في ظل جدل متصاعد حول ما إذا كان حضورهم مجرد مشاركة مأجورة أم واجهة لتلميع صورة شبكات مشبوهة.
هذه الحملة الأمنية تحولت إلى عملية تطهير واسعة شملت إقليم الناظور بأكمله، مع استمرار عمليات التمشيط والرصد لفك خيوط شبكة معقدة تجمع بين التهر يب، والاتجار بالبشر، وتبييض الأموال . وفي الوقت ذاته، شهدت كواليس الأجهزة الأمنية اجتماعات مكثفة لتنسيق الضربات المقبلة،
فيما وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى تناولت الحدث من جوانب عدة بطرقها الخاصة لتزيد الحدث تشويقا أكبر لمعرفة المزيد…