طفل مغربي الثاني في البوديوم الدولي للبرمجة
بوناصر المصطفى
في منافسة دولية عالية المستوى علمية وحديثة، استطاع الطفل المغربي آدم أن يرفع الراية المغربية ويحقق إنجازا متميزا في أحد المسابقات الدولية في مجال البرمجة ضمن أولمبياد العلوم والتكنولوجيا والذي تحتضنه العاصمة الكتالونية برشلونة إذ أن هذا الإنجاز لهو دليل على ان المواهب المغربية كفيلة بالثقة والاستثمار فيها كمورد بشري قادر على الريادة وسط الأجيال الصاعدة
لقد استطاع الطفل الملهم آدم أن ينتزع هذا اللقب وسط مشاركة دولية واسعة ضمت متنافسين من مختلف قارات العالم، فحقق آدم بهذا الإنجاز للمغرب ضمن الدول في محفل مرموق بحث أضفى بعدا خاصا على إنجازه واظهر قدرة استثنائية على المنافسة في بيئة تنافسية في مجال من أصعب المجالات التقنية العلمية الحديثة
وصول آدم لمنصة التتويج ليس بالأمر الهين بل نتيجة لرغبة أكيدة لتحقيق شغفه الكبير بعالم التكنولوجيا وبدعم متواصل من أسرته ومركز الروبوتيك والذكاء الصناعي المغربي
ليقف الطفل آدم في محفل دولي كنموذج ملهم للإمكانات الهائلة التي يمكن توفيرها واستثمارها لدى هذا الجيل الصاعد في المملكة، خاصة في المجالات الحديثة.
وأنها لفرصة لتوجيه التحية والثناء لمركز الروبوتيك والذكاء الصناعي على هذا الإنجاز ومن خلاله كل المؤسسات المدنية الوطنية التي تلعب دورا محوريا في التأطير والتأهيل اللازم للأطفال والشباب عموما بحسن الدعم والتوجيه كما كانت مناسبة لتسليط الضوء على هذا المركز المغربي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي والذي عبر فيه ممثله الياس المتوكل عن اعتزازه بهذا الإنجاز والذي يشرف المغرب في المنافسات الدولية كما ان الفوز ملهم ورسالة قوية للأطفال المغربة لتحفيزهم على بذل الجهود و التسلح بالثقة في قدراتهم الذاتية لخوض غمار عالم التقنية والابتكار.
لقد كان هذا النجاح مبادرة دعوة صريحة للمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني لتكثيف الدعم المقدم للمواهب الشابة في مجالات البرمجة والتقنيات الحديثة، والإيمان بقدرتها على المنافسة والتميز في أرقى المحافل الدولية ليعلن المركز عن استعداد تام لتسهيل أي مبادرات إعلامية تهدف إلى تسليط الضوء على هذا النموذج الملهم، سواء من خلال تنظيم لقاءات مع آدم أو أفراد عائلته، بهدف نشر رسالة الأمل والتحفيز بين جميع الأطفال المغاربة.
ألا يمكن اعتبار انجاز الطفل آدم هذا رسالة تحفز المسؤولين على الاستثمار في كفاءاتنا الوطنية الواعدة؟