نزار بركة: انطلاق مشروع هيكلي لتزويد جماعة تبودة ومحيطها بالماء الشروب كان منذ 2017 لكن التحديات ….
عادل عزيزي
انطلق مشروع هيكلي لتزويد جماعة تبودة ومحيطها بالماء الشروب منذ 2017… لكن التحديات مستمرة
في معرض رده على سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني مصطفى الميسوري بشأن معاناة ساكنة جماعة تبودة بإقليم تاونات من ندرة المياه، خاصة خلال فصل الصيف، كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة عن تفاصيل مشروع مائي ضخم يهم دائرة غفساي، انطلق منذ سنة 2017 ويهدف إلى فك العزلة المائية عن أزيد من 170 دواراً موزعة على عدة جماعات.
الوزير أوضح أن هذا المشروع الهيكلي، الذي تم إطلاقه انطلاقاً من سد الوحدة، رُصد له غلاف مالي يناهز 173 مليون درهم، واستفادت منه جماعات تبودة، كلاز، الوردزاغ، الودكة، الكيسان، الرتبة، سيدي الحاج امحمد، سيدي يحيى بني زروال، إضافة إلى سبعة دواوير أخرى تابعة لجماعة تافرانت.
وبخصوص جماعة تبودة تحديداً، أكد بركة أنه تم ربط 34 دواراً بشبكة الماء الشروب من خلال تركيب 50 سقاية عمومية، وذلك في إطار جهود المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتوسيع التغطية وتحسين شروط الولوج إلى هذه المادة الحيوية.
ورغم أهمية هذا المشروع، إلا أن الوزير لم يُخفِ حجم التحديات التي تواجهه، حيث أشار إلى تعرض عدد من المنشآت المائية للتخريب وسرقة المياه، ما يتسبب في اضطرابات متكررة في عملية التزويد، ويؤدي إلى إهدار مالي كبير نتيجة التكاليف المتكررة للإصلاحات.
وفي سياق الجهود الرامية لتحسين الوضع المائي بالجماعة، أشار بركة إلى أن المكتب استجاب لمطالب الجماعة بإضافة سقايات جديدة، حيث تم إنجاز ثلاث سقايات في مركز تبودة، وسقاية رابعة بدوار بودراع، ويجري حالياً إنجاز سبع سقايات إضافية بدواوير زعبوطي، العمارنة، بجغيطا، الحجاريين، لبابا، وضواهر.
أما بخصوص الدواوير الأخرى التي لا تزال تعاني من نقص حاد في الماء كدواوير بني دير العليا، الجعافر، خندق الله، الحمريين، الخيمة، الزرفيين، الحجير، الطلاقة، المناولة، والضاهر، فقد أكد الوزير استعداد المكتب، بتنسيق مع السلطات المحلية، لدراسة إمكانية تجهيزها بسقايات في المستقبل لتلبية حاجيات الساكنة.
وختم بركة رده بالتأكيد على التزام الوزارة والمكتب الوطني بمواصلة العمل لتطوير البنية التحتية المائية بالإقليم، مثمناً التعاون الإيجابي مع الجماعة والسلطات المعنية، ومشدداً على أهمية تظافر الجهود لضمان استمرارية خدمات الماء الشروب في المناطق الجبلية المتضررة.