فوضى باب شالة بالرباط.. الطاكسيات الكبيرة خارج الخدمة والمواطنون في مرمى المعاناة
مصطفى تويرتو
تشهد ساحة باب شالة بالرباط، إحدى النقاط الحيوية لتجمع سيارات الأجرة الكبيرة، فوضى عارمة هذه الأيام، بعدما عمد غالبية السائقين إلى رفض تأدية واجبهم المهني، تاركين عشرات المواطنين عرضة للانتظار الطويل والوقوف لساعات في طوابير منهكة، تحت حرارة الشمس وتجاهل تام من الجهات المسؤولة.
الساحة التي من المفترض أن تكون نقطة وصل تسهل حركة التنقل داخل وخارج المدينة، تحولت إلى رمز للتسيب واللامبالاة، حيث يكتفي بعض السائقين بالتجمع أو اختيار الوجهات المربحة فقط، في خرق صريح للقانون ومبادئ المرفق العمومي.
مواطنون غاضبون وصفوا الوضع بـالمهين، مشيرين إلى أن كبار السن والنساء يجدون صعوبة بالغة في انتظار وسيلة نقل تقلهم إلى وجهاتهم، وسط غياب تام للمراقبة والمساءلة.
وتطالب الساكنة بضرورة تدخل السلطات المحلية والولائية على وجه السرعة، لإعادة الانضباط إلى هذا الفضاء، وتوفير الحد الأدنى من كرامة التنقل، خاصة وأن ساحة باب شالة تقع في منطقة حساسة وتعد واجهة من واجهات العاصمة.