المديرية الإقليمية بخنيفرة تطلق المدرسة الصيفية 2025 : رحلة تعلم وإبداع في أحضان الأطلس.

0 4٬621

تقرير.. محمد المالكي خنيفرة

في إطار رؤية تربوية رائدة تهدف إلى دعم المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ عبر أنشطة تعليمية وترفيهية متكاملة، تنظم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، بشراكة نوعية مع الجمعيات الشريكة في مجال التمدرس الاستدراكي وجمعيات المجتمع المدني، المدرسة الصيفية 2025.

ستمتد هذه التظاهرة التربوية طيلة شهري يوليوز وغشت، في بيئة جبلية خلابة، حيث يلتقي التعلم بالإبداع، وتغرس القيم الوطنية في جو من المتعة والتفتح.

تمت بلورة برنامج المدرسة الصيفية من خلال تحالف تربوي يضم :
جمعيات التربية غير النظامية: لتقديم نموذج تعليمي مرن يستجيب لاحتياجات المتعلمين.
هذا التعاون يعزز التكامل بين التعليم النظامي وغير النظامي، ويكرس ثقافة الشراكة والعمل الجماعي.
صمم برنامج المدرسة الصيفية ليحقق التوازن بين التنمية المعرفية، البدنية، والاجتماعية، من خلال أربعة محاور أساسية :
1. الدعم البيداغوجي الذكي :
دروس تفاعلية في اللغات والعلوم بأساليب مبتكرة.
ورشات علاجية لدعم التلاميذ في المواد الأساسية.
2. أنشطة التفتح الفني والثقافي:

ورشات في المسرح، الموسيقى، والرسم لإطلاق العنان للإبداع.
ندوات تثقيفية حول التراث المحلي وقيم المواطنة.
3. الرياضة وتنمية الروح التنافسية :
دوريات في كرة القدم، ألعاب القوى، وتحديات جماعية.
أنشطة يومية لتعزيز اللياقة والصحة البدنية.
4. مخيمات جبلية استكشافية:
رحلات إلى جبال الأطلس المتوسط لاكتشاف الطبيعة والتدرب على مهارات البقاء.
سهرات ليلية تحت النجوم تتخللها حكايات تراثية تعزز الروابط الإنسانية.
أهداف المدرسة الصيفية :
دعم المتعلمين تربويا بطرق غير تقليدية.
كسر روتين العطلة بأنشطة محفزة وممتعة.
ترسيخ قيم التعاون والانتماء الوطني والاعتزاز بالمقدسات.
استثمار أوقات الشباب في بيئة آمنة ومثرية.
ستقام الأنشطة في مؤسسات تعليمية ومواقع طبيعية بإقليم خنيفرة، حيث تحيط الجبال الخضراء والهواء النقي بالمشاركين، في تجربة متكاملة تمزج بين جمال الطبيعة وعمق الفائدة التربوية.
إنها مبادرة تجسد التزام المديرية الإقليمية وشركائها بتوفير فرص تربوية شاملة، تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية.
انطلاقة “المدرسة الصيفية 2025” ستكون بلا شك محطة فارقة في مسار تنمية التلاميذ، ولبنة قوية في بناء مستقبلهم المشرق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.