0 759

مصطفى تويرتو

 

تتواصل أشغال الهدم داخل العاصمة الرباط بوتيرة متسارعة، في إطار مشاريع التأهيل الحضري وإعادة هيكلة الأحياء العشوائية والمباني الآيلة للسقوط، والتي تعد جزءا من المخطط الشامل لجعل الرباط “مدينة الأنوار” بحلول عام 2030.
وفي الوقت الذي ترحل فيه أعداد متزايدة من السكان نحو ضواحي أو مشاريع سكنية بديلة، تتصاعد وتيرة القلق في الأحياء الشعبية التي تنتظر دورها، مثل التقدم، اليوسفية، والعكاري، والتي قد تكون في لائحة المناطق المستهدفة مستقبلا.
ورغم أن السلطات تؤكد أن هذه العمليات تأتي في سياق تحسين ظروف العيش وتجميل المدينة، إلا أن كثيرا من السكان يرون أنفسهم أمام مستقبل غامض، خاصة في ظل التأخر أحيانا في تسليم السكن البديل، أو صعوبة التأقلم مع أماكن الترحيل الجديدة.
الرباط تتحول تدريجيا إلى وجهة حضرية عصرية بمواصفات دولية، لكن بين مطرقة التحديث وسندان التهجير، تبقى تساؤلات المواطنين مشروعة: هل التنمية تشمل الجميع؟ وهل سيكون للمرحلين نصيب عادل في “الرباط الجديدة”؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.