*حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة من فرحتي البقاء والصعود إلى شبح الملاعب

0 558

 

فلاش24 اكادير مصطفى أيديد

أضحت وضعية كل من حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة كالحكاية في جزئين ، ابتدأ الأول منها بفريق عاش الأمرين والمعني هنا حسنية اكادير التي عاشت كابوسا مرعبا هذا الموسم بتسجيله النتائج الكارثية خلال الموسم المنصرم والتي ساهمت عدة عوامل في ذلك منها عامل الملعب حيث استقبل بملعبه المعتاد “أدرار” مرة واحدة لكن بعد إغلاق هذا الأخير أجبرت الحسنية على استقبال ضيوفها خارج جهة سوس حيث استقبل فريق الرجاء البيضاوي بآسفى وهي المرة الوحيدة بعدها اضطر الى الإستقبال بملعبي *برشيد والمحمدية* ويضطر بعد كل مباراة إلى المكوث أحيانا خارج قواعده لتفادي ويلات السفر . هكذا عاشت الحسنية مسار البطولة الوطنية بين مطارق الملعب والنتائج والنفور الجماهيري من النتائج المحققة. لكن إرادة اللاعبين والمسؤولين بالحسنية كانت أكبر حيث ثابروا ولم يستسلموا وتشبتوا بالأمل حتى الدقيقة الأخيرة من عمر لقاء السد والذي جمعه بالرجاء الملالي ليفوز عليه وينعتق من براتين السقوط في غياهب القسم الثاني،

ليتم بذلك تحقيق حلم البقاء بالرغم من الاكراهات السالفة الذكر ، فإن جميع المعطيات تؤكد بأن الحسنية ستعيش الموسم الكروي المقبل على إيقاع أوضاع الموسم الرياضي المنصرم. و الجزء الثاني من الحكاية والتي بطلها الرئيسي والوافد الجديد على القسم الإحترافي الأول أولمبيك الدشيرة والذي حقق حلم جماهيريه الدشيرية والمنتشرة عبر تراب المملكة وخارجها لكن الحلم المحقق اصطدم بإكراعات شبيهة بتلك التي عاشها جاره حسنية أكادير حيث أنه بدأ منذ لحظة الصعود الى البحث عن ملعب يستقبل فيه سيوفه حيث أن تقرر إغلاق ملعب *أحمد فانا* للإخضاعه لأشغال إعادة التهيئة وقد يستغرق إثنى عشر شهرا.

هكذا تحولت فرحتا البقاء والصعود إلى شبح البحث عن ملعب بديل لاستقبال ضيوفهما . ومن خلال التجربة التي عاشها حسنية أكادير لوحده العام المنصرم تبين أنه لم يقدر على ايجاد ملعب له للاستقبال فكيف يكون الحال لفريقين بالجهة الموسم المقبل.

إن الوضع الذي أصبح عليه كل من حسنية أكادير وجاره اولمبيك الدشيرة وهما يبحثان عن ملعب بديل لم يكن مفاجئا حيث بل كان متوقعا وقد نبهنا إليه ما مرة نحن وباقي ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية بجهة سوس ماسة ، نبهنا إليه وقت إقبار إحدى معلمتي وذاكرتي مدينة اكادير وهما ملعبي ” *الإنبعاث* ” و *”عبد الله ديدي”* واللذان أصبحا في خبر كان في الوقت الذي عملت فيه مدينة مراكش على الحفاظ على هوية ملعب ” الحرثي” وتهيئته وإعادة فتحه في وجه الأندبة المراكشية، ونفس الأمر ، عمل به مسؤولي مدينة فاس بالحفاظ على ملعب ” الحسن الثاني” فما محل المعالم الرياضية التاريخية في أجندة المسؤولين بجهة سوس؟

فكيف يا ترى سيتم تدبير إشكالية الملاعب خلال الموسم الكروي المقبل والذي سوف ينطلق يوم 22 غشت المقبل والذي ستكون جهة سوس ماسة ممثلة فيه بناديا حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.